د. إبرهيم الصديق : استحالة عودة عبد الرحيم دقلو إلى كردفان.. والمليشيا تحرق آخر كروتها المنهارة!
د. إبراهيم الصديق علي: استحالة عودة عبدالرحيم دقلو إلى كردفان
قائد ثاني المليشيا يهرب نحو الميادين الطرفية بدارفور.. وتدمير أكثر من 200 مجموعة قتالية في شمال كردفان بفضل بسالة الجيش
متابعات – عاجل نيوز
في تحليل عسكري وميداني معمق، أكد الباحث والكاتب د. إبراهيم الصديق علي استحالة عودة قائد ثاني مليشيا الدعم السريع المتمردة، عبد الرحيم دقلو (المعروف بطاحونة)، إلى مسارح العمليات في إقليم كردفان، .
مشيراً إلى أنه ومنذ مغادرته للخرطوم أواخر عام 2023م لم يجرؤ على الاقتراب من مواجهات حية، مكتفياً بالتواجد في ميادين طرفية بدارفور ونيالا، ومتجنباً العودة للخرطوم أو الجزيرة أو سنار أو النيل الأبيض.
وأوضح الكاتب أن حضور عبد الرحيم لن يغير من الواقع شيئاً بعد أن فقدت المليشيا تماسكها، حيث تم تدمير وكسر إرادة وطرد أكثر من 200 مجموعة قتالية في محور شمال كردفان، بكل قادتها وعرباتها القتالية،
بفضل الله ثم بسالة وعزيمة رجال القوات المسلحة. بل رأى الكاتب أن مجرد حضور طاحونة ربما يكون أمراً جيداً لتشكل هزيمته المرتقبة ضربة قاصمة ورسالة نفسية حاسمة تنهي أساطير المليشيا البربرية.
واستعرض د. إبراهيم التسلسل التداعي لقيادات التمرد منذ هروب آل دقلو من أم درمان، مروراً بتكليف عبدالرحمن جمعة ببارا وطرد قجة، وصولاً إلى تعيين صالح الفوتي قائداً لكردفان، مؤكداً أن كافة دعايات المليشيا وحشدها باءت بالفشل الذريع.
وأشار إلى أن ما تبقى لطاحونة لا يعدو كونها مجموعات مرتزقة من النوير في ديار المسيرية، وفنيين كولومبيين، وبعض المستنفرين من الرزيقات (وخاصة النوايبة) الذين وُعدوا نظارة القبيلة كجزاء لشق صف الإدارة الأهلية.
وختم الكاتب تحليله بالتأكيد على أن خطوط المناورة للمليشيا في محاور سودري وأم بادر باتت شبه معدومة، وأن مجرد الحديث عن قدوم عبد الرحيم دقلو إلى كردفان يعكس بلا شك أن المليشيا المجرمة قد فقدت كافة أوراقها وكروتها الاستراتيجية واستخدمت “آخر جوكر محروق” لديه.