ضربة جوية تحرق 8 شاحنات إمداد للمليشيا بين الكومة والفاشر
سلاح الجو يدمر 8 شاحنات إمداد للمليشيا بين الكومة والفاشر
استهداف رتل إمداد على الطريق الرابط بين الكومة والفاشر وسط تحركات عسكرية متصاعدة في شمال دارفور
متابعات – عاجل نيوز
تحدثت مصادر ميدانية في ولاية شمال دارفور عن تنفيذ سلاح الجو السوداني ضربة جوية استهدفت رتلاً من الشاحنات على الطريق الرابط بين الكومة ومدينة الفاشر.
وبحسب المعلومات المتداولة، كانت الشاحنات المستهدفة محملة بإمدادات في طريقها إلى مناطق تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع، قبل أن تتعرض للقصف الجوي.
وأفادت المصادر بأن الضربة أسفرت عن تدمير وإحراق 8 شاحنات، في عملية استهدفت خط إمداد رئيسياً باتجاه مناطق القتال في شمال دارفور.
ويأتي هذا الاستهداف في ظل استمرار العمليات العسكرية على عدد من المحاور في دارفور، حيث تمثل طرق الإمداد أهمية كبيرة في حركة القوات والمركبات والوقود والذخائر بين المناطق المختلفة.
ويُعد الطريق الممتد بين الكومة والفاشر من المسارات المهمة في محيط عاصمة شمال دارفور، التي شهدت خلال الفترة الماضية تطورات عسكرية وأمنية متلاحقة، فيما ظلت طرق الوصول إليها محل صراع بين طرفي الحرب.
وتكتسب الضربة، حال تأكد تفاصيلها، أهمية ميدانية من زاوية استهداف الإمدادات قبل وصولها إلى وجهتها، خصوصاً أن تعطيل خطوط الإمداد يمكن أن يؤثر على قدرة القوات الموجودة في مناطق العمليات على تحريك المركبات وتوفير الاحتياجات العسكرية واللوجستية.
وكانت تقارير سابقة قد وثقت أهمية طريق الكومة – الفاشر بالنسبة لحركة الإمدادات، كما أشارت تقارير دولية إلى تعرض قوافل في محيط الكومة لهجمات جوية خلال مراحل سابقة من الحرب.
وتشير المعلومات المتداولة بشأن الضربة الأخيرة إلى أن الشاحنات الثماني كانت ضمن تحرك واحد، غير أن تفاصيل الحمولة والجهة المالكة للشاحنات وحجم الخسائر البشرية، إن وجدت، لم تتضح بصورة مستقلة حتى الآن.
كما لم يصدر في المصادر التي جرى الاطلاع عليها تأكيد رسمي مفصل يحدد عدد الشاحنات التي تم تدميرها أو طبيعة الإمدادات التي كانت تحملها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه العمليات الجوية والبرية على جبهات متعددة في السودان، مع استمرار استخدام الطائرات والمسيّرات لاستهداف التحركات والمواقع العسكرية وخطوط الإمداد. وقد وثقت تقارير حديثة نشاطاً جوياً للجيش السوداني في مناطق مختلفة من دارفور وكردفان.
وفي حال تأكد تدمير الشاحنات الثماني، فإن العملية تمثل ضربة جديدة لحركة الإمداد في محيط الفاشر، وتكشف أهمية الطرق الصحراوية التي تربط المدينة بالمناطق الشمالية والشرقية في استمرار العمليات العسكرية.
وتظل التفاصيل النهائية للعملية مرتبطة بما قد يصدر من بيانات عسكرية أو مصادر مستقلة، خصوصاً بشأن عدد الشاحنات وحجم الخسائر والحمولة التي كانت على متنها.