عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
انقلاب ميداني كامل.. الناطق باسم قوات غرب كردفان يهدد بتدمير معاقل المليشيا واستعادة أكثر من 17 منطق... انهيار متواصل وتخبط ميداني : عبد الماجد عبد الحميد يكشف كواليس تصفية ضباط المليشيا وهروب المرتزقة تحصينات دفاعية وتراجع ميداني: مليشيا الدعم السريع تحفر خندقاً وتنشئ حواجز ترابية بمحيط مدينة النهود هدنة أمريكا وليّ الذراع: د. إبراهيم الصديق يكتب عن ابتزاز واشنطن ورفض البرهان للوصاية "لم يقبل بيع السيادة".. صحفي يمني يتغزل في  البرهان ومواقفه الرافضة للهدنة المشروطة بالأمم المتحدة في كلمة لافتة واحدث ظهور : حميدتي يوجه قواته بعدم قتل الأسرى ويؤكد أن "الكلام للبندقية بعد الآن" مكالمة تقود لكارثة .. تفاصيل عملية انقاذ أضخم تجمع اقتصادى بالسودان من قبضة المليشيا ؟ هروب جماعي لمقاتلي المليشيا في نيالا: تبخر عناصر قوة صالح الفوتي قبل ساعات من التحرك إلى كردفان دولة جنيد والعطاوة تتهاوى".. أيمن شرارة يكشف: صلاح سندالة المستفيد الوحيد وبقية الأتباع "ركبوا التون... عاجل ... تصفية يوسف عزت في سجون نيالا.

انقلاب ميداني كامل.. الناطق باسم قوات غرب كردفان يهدد بتدمير معاقل المليشيا واستعادة أكثر من 17 منطقة في يوم واحد

تفريغ تصريح الناطق باسم قوات غرب كردفان لقناة الحدث

 

الجيش السوداني يتقدم بأكثر من 150 كيلومتراً، ويزيل 17 ارتكازاً وحصناً بأسلحة متطورة ومسييرات استراتيجية

متابعات – عاجل نيوز

في حديث عسكري حمل مؤشرات لافتة بشأن تطورات المعارك في إقليم كردفان، كشف الناطق باسم قوات العمل الخاص بغرب كردفان محمد ديدان، في تصريحات لقناة العربية والحدث، تفاصيل التقدم الأخير للقوات المسلحة، متحدثًا عن تحرك بري واسع أسفر، بحسب إفادته، عن استعادة أكثر من 17 منطقة وقطع مسافة تتجاوز 150 كيلومتراً خلال يوم واحد.

وقال ديدان إن القوات المسلحة أصبحت على مسافة قريبة من مدينة سودري الاستراتيجية بولاية شمال كردفان، مشيراً إلى أن التقدم الحالي يأتي ضمن عملية عسكرية واسعة تستهدف تحرير مناطق الولاية وإزالة التهديدات التي كانت تنطلق من مواقع مختلفة في شمال كردفان وغربها.

وأوضح الناطق باسم قوات العمل الخاص أن العملية لم تكن مجرد تحرك محدود على محور واحد، وإنما جاءت في صورة تقدم بري واسع، قال إنه أعاد رسم خريطة الانتشار العسكري في المنطقة، وفتح أمام القوات المسلحة مسارات جديدة باتجاه غرب كردفان.

وبحسب ديدان، فإن القوات استطاعت خلال يوم واحد قطع أكثر من 150 كيلومتراً والسيطرة على أكثر من 17 منطقة وارتكازاً وموقعاً عسكرياً، في عملية وصفها بأنها تطور كبير في سير المعارك، خصوصاً مع طبيعة التحصينات التي كانت موجودة في بعض تلك المواقع.

وأشار إلى أن هذه المواقع كانت مدعومة بعناصر قتالية وآليات ومسيّرات ومنظومات تشويش وحرب إلكترونية، معتبرًا أن تجاوزها خلال فترة زمنية قصيرة يعكس تغيراً في طبيعة العمليات وقدرة القوات المسلحة على تنفيذ تحركات برية سريعة ومدعومة بالنيران الجوية والاستطلاع.

ويأتي الحديث عن هذا التقدم بعد سلسلة عمليات عسكرية شهدتها مناطق شمال كردفان خلال الأسابيع الأخيرة، من بينها بارا وجبرة الشيخ وطريق الصادرات، حيث سبق أن تحدث الناطق باسم قوات العمل الخاص عن معارك استهدفت تفكيك مواقع الدعم السريع وتأمين الطرق والمحاور الرئيسية.

ولفت ديدان إلى أن العمليات السابقة مهدت للتقدم الحالي، مشيراً إلى أن القوات المسلحة تمكنت، وفق تقديراته، من إلحاق خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع خلال عمليات فتح طريق الصادرات، كما تحدث عن ضربات جوية استهدفت رتلاً عسكرياً قال إنه كان قادماً من ليبيا ويضم أكثر من 250 مركبة قتالية.

وتبقى أرقام الخسائر التي أوردها الناطق، بما فيها حديثه عن مقتل أكثر من ألف من عناصر الدعم السريع وتدمير الرتل القادم من ليبيا، ضمن التقديرات والتصريحات العسكرية التي تحتاج إلى فصلها عن المعلومات التي يمكن التحقق منها بصورة مستقلة. وقد نقلت وسائل إعلام عدة هذه الأرقام في سياق تغطيتها للتصريحات.

وفي حديثه عن المرحلة المقبلة، قال ديدان إن التطور الميداني جعل القوات المسلحة، بحسب تقديره، قادرة على الوصول بالنيران والعمليات إلى عدد أكبر من مواقع الدعم السريع في إقليم كردفان.

وذكر أن نطاق العمليات يمكن أن يمتد إلى مواقع في محيط الدلنج، إلى جانب مناطق الزبل وأم بادر وأبو زعيمة والمزيروب والنهود والخوي، متحدثاً عن إمكانية وصول القوات إلى هذه المناطق خلال فترة زمنية قصيرة إذا استمرت العمليات بالوتيرة الحالية.

وتكتسب مدينة سودري أهمية خاصة في هذا السياق، باعتبارها إحدى النقاط الواقعة على مسار العمليات في شمال كردفان. وأكد ديدان أن القوات أصبحت قريبة منها، وأن الهدف المباشر للعملية هو استكمال إزالة التهديدات عن شمال كردفان، قبل الانتقال إلى مراحل أخرى باتجاه غرب الإقليم.

ويشير التصريح إلى أن القيادة العسكرية تنظر إلى محور كردفان باعتباره مسرحاً متصلاً للعمليات، وليس جبهات منفصلة، خصوصاً مع الحديث عن فتح الطريق أمام التقدم من شمال كردفان إلى غربها، وربط المحاور العسكرية المختلفة.

وكانت تقارير ميدانية حديثة قد تحدثت عن عمليات برية وجوية واسعة في غرب وشمال كردفان، وعن تقدم القوات عبر عدد من المناطق، بالتزامن مع ضربات جوية ومسيرات استهدفت مواقع وتحركات لقوات الدعم السريع.

كما تحدث ديدان عن استخدام المسيرات الاستراتيجية والانتحارية ومنظومات الحرب الإلكترونية والتشويش ضمن منظومة العمليات، وهي عناصر قال إنها ساعدت القوات على التعامل مع التحصينات والارتكازات التي واجهتها أثناء التقدم.

وفي جانب آخر من التصريح، تطرق الناطق باسم قوات العمل الخاص إلى تحركات عبدالرحيم دقلو، وقال إن القائد الثاني للدعم السريع وصل إلى كردفان قادماً من نيالا، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متزايداً.

وكانت مصادر وتقارير إعلامية قد تناولت بالفعل وصول عبدالرحيم دقلو إلى كردفان، وربطت ذلك بالتطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة، دون أن يعني ذلك بالضرورة أن جميع التفسيرات المتعلقة بدوافع الزيارة قد تم تأكيدها بشكل مستقل.

ويضع تصريح الناطق باسم قوات غرب كردفان التطورات الأخيرة أمام مرحلة جديدة من العمليات في الإقليم، خصوصاً مع الحديث عن مسافة التقدم التي تجاوزت 150 كيلومتراً خلال يوم واحد، واستعادة أكثر من 17 منطقة وفق روايته.

وبينما تظل التفاصيل الميدانية الكاملة بحاجة إلى بيانات مستقلة من الطرفين ومصادر محلية موثوقة، فإن المؤكد من التصريحات والتغطيات المنشورة اليوم أن محور شمال كردفان يشهد عملية عسكرية واسعة، وأن مدينة سودري أصبحت في قلب التطورات الجديدة، فيما تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة على محاور غرب كردفان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.