أبواق المليشيا تتخبط في مستنقع الهزيمة.. جعفر حسن يخرج عن طوره ويهاجم القائد البرهان دفاعاً عن أسياده في أبوظبي
تصريحات جعفر حسن ضد البرهان
فرار سياسي وأكواخ عمالة.. قيادي تحالف “صمود” يفضح ارتباطاته المشبوهة ويحاول عبثاً النيل من رموز السيادة الوطنية والجيش
متابعات – عاجل نيوز
في حالة هستيرية واضحة تعكس حجم الصدمة والانهيار المتسارع في صفوف الحاضنة السياسية لمليشيا الدعم السريع الإرهابية، أطلق المدعو جعفر حسن عثمان،.
الناطق الرسمي باسم تحالف “صمود” ورئيس الهيئة الإعلامية للتجمع الاتحادي، تصريحات متخبطة ومفلسة هاجم فيها رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
وجاء هذا الهجوم المسعور في توقيت بالغ الحساسية، متزامناً مع الفضائح المدوية التي كشفت عنها تقارير دولية بشأن إبرام قياداتهم لعقود ضغط سياسي ولوبي مشبوه في أروقة واشنطن بتمويل إماراتي فاضح، مما دفع هذه الأبواق المأجورة للخروج عن طورها ومحاولة خلط الأوراق عبر الأكاذيب واجترار الاتهاكات المستهلكة.
ولم يجد جعفر حسن في جعجعته الإعلامية سوى النيل الشخصي المبتذل وإعادة تدوير السرديات المفبركة التي تخدم أجندات أسياده في دوائر الاستعمار والارتزاق،.
محاولاً التغطية على السقوط الأخلاقي والسياسي لمرتزقة “تقدم” وصمود بعد انفضاح أمر شبكاتهم الاستخباراتية والإعلامية التي تديرها نيروبي وأبوظبي.
إن محاولات هذا النفر الضال الطعن في مسيرة القيادة العسكرية وتاريخ المؤسسة العسكرية العريقة لا تعدو كونها صراخاً على قدر الألم،
في وقت يسطر فيه أبطال القوات المسلحة السودانية وقوات العمل الخاص والمستنفرين أروع ملاحم الفداء والبطولة في كافة ميادين العزة والكرامة، داحكين خرافات التمرد ومرغين أنوف رعاته في التراب.
إن لغة التعالي الأجوف والخطاب الاستفزازي الذي تبناه جعفر حسن يعبر بصدق عن العجز التام الذي تعيشه قوى العمالة والارتزاق بعد أن ضاقت عليهم الأرض بما رحبت بفعل الضربات الساحقة لصقور الجوي والتقدم المطرد للجيش في مختلف المحاور.
فبدلاً من إدانة جرائم الإبادة والنهب والتهجير المروعة التي ترتكبها مليشيا الجنجويد بحق الأبرياء في العاصمة والقرى والمدن، يختار هؤلاء المرتزقة الوقوف في صف القاتل والمستعمر، متناسين أن الشعب السوداني الأبي قد عزلهم تاريخياً وألفاظهم إلى مَزابل الخيانة.
وتؤكد هذه الهجمات الإعلامية الميؤوسة أن مشروعهم الاستعماري قد شارف على السقوط المريع، ولن تفلح أموال الدعاية ولا عقود اللوبي المشبوهة في غسل أيدي المتورطين في دماء السودانيين.
فالش الشعب السوداني وجيشه الباسل ماضون بعزم لا يلين نحو تطهير آخر شبر من تراب الوطن الحبيب، وإخضاع التمرد وفلول العمالة لسلطة الدولة القانونية، لتبقى راية السودان خفاقة أبية رغم كيد الكائدين ومؤامرات المتربصين في الداخل والخارج.