الصيد السمين يقترب: عيون الاستخبارات ترصد تحركات عبدالرحيم دقلو في “ود بندة”.. وسلاح الجو يحول تجمعات المليشيا إلى رماد!
الجيش السوداني يرصد تحركات عبدالرحيم دقلو في ود بندة واستسلام قوة بالكامل
فرار مفاجئ وسط حراسة مشددة ومنظومة تشويش متطورة.. واستسلام جماعي يزلزل صفوف التمرد بضم 400 مقاتل و50 عربة قتالية في شمال كردفان
متابعات – عاجل نيوز
في تطور ميداني بالغ الإثارة والدراما العسكرية، تقاطعت الأنباء الاستخباراتية الواردة من مسرح العمليات بغرب كردفان لتكشف عن صيد سمين ومفصلي؛ حيث رصدت الأجهزة المختصة التابعة للقوات المسلحة السودانية التحركات السرية للمدعو عبدالرحيم دقلو، قائد ثاني مليشيا الدعم السريع، وهو يتنقل بحذر شديد داخل محلية ود بندة.
ووفقاً لمصادر ميدانية وقنوات إخبارية مطلعة، فإن شقيق حميدتي وصل إلى الإقليم قادماً من مدينة نيالا، محاطاً بقوة أمنية مشددة ومزوداً بمنظومة تشويش إلكتروني متطورة في محاولة بائسة لتفادي أعين الرصد والمتابعة.
ولم تكد تتحرك فلول المليشيا لتأمين تلك الزيارة المشبوهة، حتى باغت سلاح الجوي السوداني التحصينات والتجمعات المستهدفة بسلسلة من الغارات الجوية العنيفة والمركزة،.
والتي حولت مواقع تمركزهم إلى أثيم عين، تزامناً مع استعادة القوات المسلحة والقوة المساندة لها لمنطقة “الجمامة” بالقرب من سودري الاستراتيجية.
ولم تقتصر الصدمات التي تلقتها المليشيا على الجو فحسب، بل تلقت ضربة قاصمة أخرى في محور شمال كردفان، حيث أفادت مصادر ميدانية موثوقة باستسلام قوة كاملة تتبع لمليشيا الدعم السريع بقيادة المليشي الميداني البارز “أحيمر آدم أحيمر الجراري”.
وضمت القوة المستسلمة نحو 400 مقاتل بكامل عتادهم الحربي البالغ 50 عربة قتالية، في انهيار معنوي غير مسبوق يعكس حجم التصدع والتخلخل في صفوف المرتزقة والمتمردين.
تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة لتؤكد أن الخناق يشتد تدريجياً على قيادات المليشيا في إقليم كردفان، حيث تتكامل الضربات الاستخباراتية الدقيقة مع السيطرة البرية والجوية المحكمة، لتضع نهاية حتمية لمغامرات التمرد وتبعثر أوراق قياداته الهاربة قبل أن تنجح في الإفلات من قبضة العدالة والجيش الوطني.