عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
ملحمة الكبري الأسطورية: ذكرى "يوم العبور العظيم" في 26 سبتمبر.. عندما سطر الأبطال بدمائهم أروع ملاحم... سوداني" تطلق خدمتها المباشرة لمعرفة نتيجة المرحلة الابتدائية بولاية الخرطوم ظهر اليوم! جـ ريمة حرب بشـ عة في سجن دقريس.. زلزال جديد يضرب الوسط الإعلامي : رشان أوشي تطلق "السؤال الثاني" وتكشف عن صحفية متورطة في تهريب أموال... دك آخر الحصون: قوات العمل الخاص التموضع قرب المعاقل الأخيرة للمليشيا بشمال كردفان! فضيحة الكذب المرئي : تحقيقات "إيكاد" تفضح مسرحية حميدتي وتكشف التاريخ الحقيقي لفيديو الاخير لظهور حم... مبادرة لإنقاذ تحويلات المغتربين: في السعودية ومصر ورواندا بمذكرة عاجلة لمحافظ بنك السودان المركزي. عقول الكلية الحربية تحكم الطوق : تحرير سودري يقطع شرايين إمداد المليشيا ويضع فلول "أم كريدم وأم بادر... عاجل .. الجيش السوداني يحرر المزروب. فضيحة دبلوماسية غير مسبوقة: مستشار البرهان يكشف احتجاز أمريكا لجواز سفر البرهان

ملحمة الكبري الأسطورية: ذكرى “يوم العبور العظيم” في 26 سبتمبر.. عندما سطر الأبطال بدمائهم أروع ملاحم الصمود وأعادوا رسم خارطة الوطن!

ذكرى يوم العبور العظيم وملحمة تحرير كبري النيلين في السودان

 

قصة العبور المعجزة التي غيرت وجه المعركة.. وتكتيكات دقيقة خاضها فتية العبور تحت جسر الفتيحاب لصنع النصر المؤزر

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مثل هذا اليوم الخالد، تحل ذكرى «يوم العبور العظيم» الذي وافق التعيين والتاريخ المجيد 26 سبتمبر 2024، ليشكل نقطة تحول مفصلية وتدشيناً حقيقياً لعمليات التحرير الشامل والهجوم المعاكس على معاقل المليشيا في قلب العاصمة السودانية، .

متجاوزاً كل تردد أو حسابات تقليدية رأت آنذاك الحاجة لمزيد من الوقت، ليثبت “فتية العبور” أن إرادة الأبطال تعلو فوق كل مستحيل.

فمع انقشاع ظلمة الليل وبزوغ فجر ذلك اليوم عند الساعة السابعة صباحاً، بدأت فصول الملحمة تحت ضفة جسر الفتيحاب؛ .

حيث خاض نخبة من المقاتلين معارك ضارية استشهد معظمهم ثباتاً وبطولة، ولم يتبقَ حياً سوى الرقيب شرطة المغربي الذي تولى حراسة رفاقه ومنع المليشيا من الاقتراب من مكمنهم،.

تزامناً مع استلام الملازم محمد بدرالدين لجهاز الاتصال ومراسلته لمدفعية “تكساس”، وسط تشويش إلكتروني شديد واجهته المسيّرات من عربة مرسيدس تابعة للمليشيا بمآخذ محطة المقرن على النيل الأزرق.

ومنذ تلك اللحظة وحتى مغيب شمس ذلك اليوم الطويل، تمركز الأمر برمته بين أيدي مقاتلين أساطير، حيث قُسّمت منطقة المواجهة بدقة جراحية من طرف الجسر وحتى عمارات زين، والبترول، وفندق كورال وما حولها.

وتجلت عبقرية التخطيط والمدفعية بتخصيص مدفع لكل إحداثي مسبقاً مع ملقم سريع، ليقوم الشهيد محمد بدرالدين بتقدير المسافة والزمن وإرسال الإحداثيات لتدك دانات المدافعة الأهداف بدقة متناهية.

وقد ترجل الشهيد البطل محمد بدرالدين لاحقاً في الخامس من مايو 2025 متأثراً بإصابته، بينما يظل البطل علي رضا بيننا حياً شاهداً على عظمة تلك اللحظات باعتباره “آخر العابرين”، لتظل #عملية_مقرن_النيلين وساماً على صدر العسكرية السودانية ورمزاً خالداً للبسالة والفداء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.