«صيد استخباري عابر للحدود».. غارة جوية دقيقة للجيش السوداني في “أم بادر” تطيح بضابط ليبي كبير كان يعمل مستشاراً في صفوف المليشيا!
مقتل ضابط ليبي كبير مستشار مليشيا الدعم السريع بغارة للجيش في أم بادر
ضربة موجعة تكشف بالأدلة القاطعة حجم التورط الخارجي في دعم التمرد.. ومصادر “العنوان 24” تؤكد مصرع القيادي الأجنبي داخل معاقل الدعم السريع.
متابعات – عاجل نيوز
في ضربة جوية نوعية وحاسمة تعكس مدى يقظة الاستخبارات العسكرية وكفاءة رصدها الميداني، أكدت مصادر مطلعة لوكالة «العنوان 24» أن الغارة الجوية التي نفذتها صقور الجو التابعة للقوات المسلحة السودانية في منطقة “أم بادر” قد أسفرت عن مصرع ضابط ليبي رفيع المستوى، .
كان يضطلع بدور بالغ الخطورة مستشاراً عسكرياً واستراتيجياً في صفوف مليشيا الدعم السريع الإرهابية.
وتأتي هذه العملية الناجحة لتوجه صفعة قوية ومدوية لشبكات التنسيق العابر للحدود وخطوط الإمداد الخارجية التي تعتمد عليها المليشيا المتمردة لتعويض خسائرها الميدانية المتتالية وانهيار خطوط دفاعاتها أمام ضربات الجيش السوداني.
وحسب المعطيات الأولية، فقد استهدفت الغارة اجتماعاً تنسيقياً واجتماعات مغلقة كانت تدار فيها عمليات إسناد وتخطيط، مما أدى إلى القضاء على القيادي الليبي ومجموعة من المرافقين له، .
في رسالة واضحة لا تقبل الشك بأن الأراضي السودانية وأمنها القومي خط أحمر لن يسمح لأي مرتزقة أو أطراف إقليمية بتجاوزه.
ويؤكد هذا التطور الميداني الخطير الحجم الحقيقي للتورط الأجنبي واستقدام العناصر المرتزقة من دول الجوار لدعم المليشيا في حربها العبثية ضد الشعب السوداني ومؤسساته الدستورية.
كما يبرهن في الوقت ذاته على جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ممثلة في استخباراتها الباسلة، لتعقب ودكّ معاقل التمرد وداعميه أينما كانوا، وقطع دابر كل أشكال الإسناد الخارجي.
إن تدمير بؤر التمرد في “أم بادر” ومصرع المستشار الأجنبي يمثلان حلقة جديدة في سلسلة الانتصارات المتتالية التي يحققها الجيش السوداني على طريق تطهير كامل تراب الوطن من دنس المليشيا الإرهابية ومرتزقتها،.
مؤكداً أن معركة الكرامة ماضية بخطى ثابتة نحو حسم المعركة واستعادة الأمن والاستقرار وتثبيت أركان السيادة الوطنية في ربوع السودان كافة.