عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
من مدرج مطار نيويورك.. حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي يضع 8 شروط صارمة للسلام ويفتح النار على داعم... رسالة للتاريخ.. الكاتب عبدالماجد عبدالحميد يكتب: علاج المشير عمر البشير حق وواجب وقيمة وفاء لا استعط... مخططات لفرض "النموذج الليبي".. أمجد فريد يكشف عن ضغوط أمريكية لتقسيم السودان في مباحثات مع القائم بالأعمال الأمريكي.. الخارجية الإثيوبية تجدد التأكيد على أن استقرار السودان جزء ... جسر الجوي الإنساني مستمر.. السودان يتسلم 10 شاحنات محملة بالأدوية المنقذة للحياة بدعم من صندوق قطر ل... قرارات سيادية عليا.. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر مرسوماً جمهورياً .. كمين محكم يسحق رتلًا للمليشيا.. اشتباكات ضارية شمال غرب سودري بين الجيش وقوات درع السودان وفلول الدع... صفعات سعودية متتالية لإسرائيل.. السعودية ترفض ثلاثة طلبات إسرائيلية لنقل ركاب طائرة "فلاي دبي" الهاب... ​تفاصيل الساعات الحرجة.. أسرة البشير تؤكد تعرضه لذبحتين صدريتين رقصة الموت على أطلال التمرد.. اللواء يونس محمود يكشف كيف جرّ عبدالرحيم دقلو الثنائي الهادي إدريس وال...

من مدرج مطار نيويورك.. حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي يضع 8 شروط صارمة للسلام ويفتح النار على داعمي المليشيا

مقال مني أركو مناوي حول شروط السلام ومحاسبة المليشيا

 

يؤكد أن جذور العنف تعود لسياسات ما قبل الإنقاذ.. وينتقد بحدة تواطؤ الاتحاد الأوروبي ودور أبوظبي في دعم التمرد

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مقال تفصيلي نشره عبر صفحته الرسمية أثناء مغادرته نيويورك تحت عنوان «المحاسبة والإنصاف: ضمانات وقف الحرب وبناء ما بعد الإبادة في دارفور»، أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن وقف الحرب في السودان لا يمكن أن يتحقق بوقف إطلاق النار وحده،.

مشدداً على أن أي سلام مستدام يجب أن يرتبط بمسار واضح للمحاسبة والإنصاف وإعادة الحقوق إلى أصحابها، وألا تكون مرحلة ما بعد الحرب عودة للوضع السابق بل إعادة بناء للدولة على أساس سيادة القانون والمواطنة المتساوية ومعالجة آثار الإبادة والتطهير العرقي.

وتطرق مناوي في مقاله إلى الجذور التاريخية للعنف المنظم في الإقليم، مشيراً إلى أن بداياته تعود لسياسات تراكمية سبقت فترة نظام الإنقاذ، .

مبيناً أن فترة حكومة الصادق المهدي بعد انتخابات 1986 شهدت تسليح مجموعات قبلية ارتبطت بوزير الدفاع آنذاك اللواء فضل الله برمة ناصر، .

قبل أن يعيد نظام الإنقاذ لاحقاً تنظيم هذه التشكيلات في مسار تطور من الجنجويد إلى حرس الحدود ثم مليشيا الدعم السريع، مؤكداً أن تغيير الأسماء لا يعفي من المسؤولية عن الجرائم الموثقة دولياً.

 

كما انتقد مناوي بشدة تعاون الاتحاد الأوروبي السابق مع قوات سودانية بينها مليشيا الدعم السريع في ملف مكافحة الهجرة غير النظامية معتبراً ذلك مفارقة أخلاقية، واتهم دولة الإمارات بتقديم دعم عسكري ومالي للمليشيا مشيراً إلى أن نفي أبوظبي المتكرر بدأ مرتبكاً خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وشدد على أن ما شهدته الجنينة والفاشر ومخيم زمزم يتطلب تحقيقات مستقلة، محسماً رؤيته للسلام بتحديد ثمانية شروط رئيسية تتصدرها محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب، إنصاف الضحايا، معالجة ملف الأراضي والحواكير، ضمان العودة الطوعية للنازحين، ومنع أي تغيير ديموغرافي قسري، وإصلاح القطاع الأمني لمنع تكوين أي قوات موازية للدولة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.