عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
ليلة الرعب في أديس أبابا.. انفجارات تهز العاصمة ومسيّرات تضرب مواقع عسكرية! ضياء الدين بلال: ورطة بكري الجاك وعزلة "صمود" السياسية والاجتماعية لا تصنعها خوارزميات فيسبوك بل خزي... هلال يفتح النار على مليشيا الدعم السريع ويثبت تورطها في اختطاف تجار الفاشر ونهب أموالهم بتهم كيدية اتحاد الصحفيين السودانيين يكشف تفاصيل جديدة.. عن اعتقال الصحفي هيثم عثمان في أديس أبابا  البشير رمز وطني أم ضحية التنكر؟.. بابكر يحيى يطالب بإطلاق سراح الرئيس الأسبق وإنهاء محنته في السجون قائد الفوج السادس بمستريحة حبيب موسى هلال يؤكد الجاهزية القصوى للتحرك نحو جبهات القتال في انتظار ساع... صحفي يبحث عن جالون بنزين .. رحلة «جالون البنزين» في شوارع الخرطوم: بين زقاق السوق السوداء وقبضة الوز... بيان عاجل من أسرة الرئيس السابق عمر البشير تكشف فيه حقائق مثيرة. طوارئ الخرطوم تقر ضوابط صارمة لصرف الوقود وتمنع تعبئته خارج "التنك" بتواجد أمني دائم بالمحطات من مدرج مطار نيويورك.. حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي يضع 8 شروط صارمة للسلام ويفتح النار على داعم...

ليلة الرعب في أديس أبابا.. انفجارات تهز العاصمة ومسيّرات تضرب مواقع عسكرية!

انفجارات ليلية تهز أديس أبابا ومصادر تتحدث عن هجمات بمسيّرات

 

مصادر مرتبطة بالمعارضة تتحدث عن ضربات بمسيّرات استهدفت مواقع عسكرية وسط تصاعد القتال في إثيوبيا

 

متابعات – عاجل نيوز 

عاشت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على وقع انفجارات ليلية أثارت حالة من القلق، في تطور جديد يأتي بينما تشهد البلاد تصعيدًا عسكريًا متسارعًا واتساعًا في نطاق المواجهات بين القوات الحكومية وفصائل مسلحة معارضة.

ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر دبلوماسية أن دوي انفجارات سُمع خلال ساعات الليل في العاصمة، دون أن تتضح على الفور طبيعة المواقع التي تعرضت للاستهداف أو حجم الأضرار الناجمة عن الانفجارات.

وفي تطور أكثر خطورة، قال مصدر مرتبط بتحالف المعارضة الإثيوبية، الذي يخوض مواجهات مع القوات الفيدرالية في شمال البلاد، إن التحالف نفذ عدة ضربات بطائرات مسيّرة داخل أديس أبابا.

وبحسب المصدر نفسه، استهدفت بعض الضربات مواقع عسكرية، من بينها مقر قيادة الجيش الإثيوبي في العاصمة، وهي رواية لم تتمكن رويترز من التحقق منها بصورة مستقلة حتى الآن.

وفي حال تأكد تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة من جانب القوات المناوئة للحكومة داخل العاصمة، فإن ذلك سيمثل تطورًا بالغ الحساسية في مسار الصراع الإثيوبي، باعتبار أن العمليات العسكرية كانت تتركز بصورة أساسية في الأقاليم الشمالية والمناطق المحيطة بها.

ولم يصدر، حتى وقت نشر التقرير، رد فوري من مكتب رئيس الوزراء آبي أحمد أو الحكومة الفيدرالية أو قيادة الجيش الإثيوبي بشأن الانفجارات أو الاتهامات المتعلقة بالهجمات بالطائرات المسيّرة.

لكن السلطات الإثيوبية اتخذت في المقابل خطوة أمنية لافتة، إذ أعلن جهاز الاستخبارات والأمن الوطني حظرًا غير محدد على تحليق جميع أنواع الطائرات المسيّرة في أديس أبابا والمناطق المحيطة بها.

وأوضح الجهاز أن القرار جاء في إطار الإجراءات الأمنية المتعلقة بمراقبة المجال الجوي للعاصمة وحمايته، محذرًا من أن أي طائرة مسيّرة تحلق بالمخالفة للقرار يمكن رصدها واعتراضها وتتبع مشغليها واتخاذ إجراءات قانونية بحقهم.

ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق منذ انتهاء الحرب الإثيوبية السابقة بين عامي 2020 و2022، بعدما عادت المواجهات بين القوات الفيدرالية وقوات تيغراي وحلفائها إلى عدة مناطق شمال البلاد.

وكانت رويترز قد أفادت في وقت سابق بأن قوات تيغراي شنت هجومًا واسعًا على القوات الحكومية، بالتزامن مع تحالف ضم سبع جماعات مسلحة أعلنت هدفها إسقاط حكومة آبي أحمد، ما رفع المخاوف من تحول المواجهات إلى صراع متعدد الجبهات.

ولم تعد الطائرات المسيّرة عنصرًا جديدًا في هذا الصراع؛ فقد أشارت تقارير متابعة إلى هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت خلال الأيام الماضية منشآت وقواعد عسكرية إثيوبية، بينها قاعدة هرار ميدا الجوية في بشوفـتو، التي تضم مقرًا للقوات الجوية الإثيوبية.

وتكتسب التطورات الأخيرة أهمية خاصة بسبب انتقال الحديث عن هجمات المسيّرات من القواعد والمواقع العسكرية الواقعة خارج العاصمة إلى انفجارات سُمع دويها داخل أديس أبابا نفسها، في وقت تتصاعد فيه حدة القتال شمال البلاد.

وفي حال أثبتت التحقيقات أن تحالف المعارضة يقف بالفعل خلف الضربات التي تحدثت عنها المصادر، فإن ذلك سيعني أن نطاق العمليات العسكرية وصل إلى مركز القرار السياسي والعسكري الإثيوبي، وهو ما قد يفتح مرحلة جديدة من الصراع.

غير أن الصورة لا تزال غير مكتملة، إذ لا توجد حتى الآن معلومات رسمية منشورة تحدد طبيعة الانفجارات أو عددها أو الأضرار الناتجة عنها، كما أن مسؤولية المعارضة عن الهجمات بالمسيّرات لم تُثبت بصورة مستقلة.

وتبقى الساعات المقبلة حاسمة لكشف ما إذا كانت الانفجارات تمثل حادثًا أمنيًا محدودًا داخل العاصمة أم أنها مؤشر على انتقال المواجهات الإثيوبية إلى مستوى جديد يستهدف قلب العاصمة ومراكز القيادة العسكرية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.