«مؤامرة الجوار وجبن المليشيا».. تفاصيل جديدة عن استهداف منزل حاكم النيل الأزرق بمسيرات من داخل إقليم بني شنقول!
الفريق أحمد العمدة بادي حاكم النيل الأزرق الدمازين بني شنقول مسيرات
تدمير شامل لمنزل الفريق أحمد العمدة بادي إثر هجوم إرهابي.. والدفاعات الأرضية تتصدى للمسيّرات وسط دعوات للتماسك والالتفاف حول القوات المسلحة
متابعات – عاجل نيوز
في تطور خطير يکشف تورط أطراف خارجية في تسهيل اعتداءات مليشيا الدعم السريع الإرهابية، تعرَّض منزل الفريق أحمد العمدة بادي، حاكم إقليم النيل الأزرق،..
لهجوم غادر ومباغت نُفذ بطائرات مُسيَّرة انتحارية أطلقتها مليشيا الدعم السريع بالتحالف مع الحركة الشعبية (جناح جوزيف تُكا) من داخل الحدود الإقليمية لبني شنقول، .
الأمر الذي أفضى إلى تدمير شامل للمنزل وإحداث انفجارات عنيفة هزت مدينة الدمازين، قبل أن تتمكن أبطال قوات الدفاع الجوي من التصدي ببراعة لبقية المسيّرات الإجرامية.
وأوضح الحاكم في بيان رسمي أعقب الهجوم، أنه يحيي بكل فخر واعتزاز صيق اليقظة وبسالة أبطال قوات الدفاع الجوي والقوات المسلحة والقوات المساندة لها، مشيداً بدورهم العظيم في الذود عن حياض الوطن وإثباتهم الدائم بأنهم «حصن الوطن المنيع» والمدافع الصلب عن سيادته وكرامة شعبه.
وشدد الفريق بادي على أن هذا الاستهداف الجبان والتدمير الممنهج لن يزيد القيادة والأهالي إلا قوة وثباتاً وعزيمة، ولن يثنيهم عن مواصلة مسيرة النضال حتى تطهير كل شبر من أرض السودان من دنس التمرد والخيانة، .
مؤكداً بالقول: «أرواحنا فداءٌ للوطن، ولن ترهبنا محاولات الاستهداف، ولن توقف مسيرة البناء والاستقرار».
وفي ختام بيانه، دعا حاكم إقليم النيل الأزرق كافة المواطنين إلى أقصى درجات الوحدة والتماسك والوقوف صفاً واحداً لتفويت الفرصة على المتربصين،.
وتغليب المصلحة الوطنية العليا في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ البلاد، مؤكداً أن وحدة وتماسك أبناء الإقليم تشكلان السد المنيع والضمانة الحقيقية لحماية المكتسبات وصون مقدرات الوطن.