«فضيحة علاج المرتزقة تُطيح بالوزير».. جوبا تقيل وزير الصحة بعد 24 ساعة من توليه مهامه على خلفية جرحى مليشيا الدعم السريع!
جوبا تقيل وزير الصحة على خلفية جرحى مليشيا الدعم السريع
مصادر «ألوان» تكشف عن صفقة مشبوهة لعلاج جرحى التمرد بأموال طائلة.. وتؤكد أن حساسية الملف وتعارضه مع المصالح السياسية أدت للقرار العاجل
متابعات – عاجل نيوز
التقرير الإخباري في تطور سياسي متسارع ومفاجئ يسلّط الضوء على كواليس الدعم الخفي والصفقات المشبوهة التي تحاك في الإقليم، أقالت حكومة جنوب السودان وزير الصحة، الدكتور جون قاي، بعد نحو 24 ساعة فقط من مباشرته لمهام منصبه الرسمي، .
وسط تقارير ومتابعات متطابقة تربط هذا القرار السريع والدراماتيكي بموقفه الصارم والرافض لوجود جرحى وعناصر مليشيا الدعم السريع الإرهابية داخل المستشفيات والمؤسسات الصحية في العاصمة جوبا.
وبحسب المعلومات المتداولة والمصادر الخاصة التي نقلتها صحيفة «ألوان»، فإن الوزير المقال قد أصر، فور توليه حقيبة الوزارة وقبل أن يجف حبر تعيينه، .
على اتخاذ خطوة شجاعة ومبدئية تقضي بإخلاء المستشفيات والمراكز العلاجية من جرحى المليشيا المتمردة، وإيقاف استنزاف القطاع الصحي لأغراض أجنبية مسلحة، وهي الخطوة التي أثارت اعتراضات حادة في كواليس السلطة وأفضت إلى إنهاء مهمته بصورة عاجلة ومتسارعة لقطع الطريق أمام أي مسارات تصحيحية.
وكشفت مصادر «ألوان» أن توقيت هذه الإقالة المثيرة للريبة يعكس بوضوح مدى حساسية ملف وجود عناصر وجرحى المليشيا داخل المرافق الصحية في دولة جنوب السودان،.
في ظل تقارير استقصائية تفيد بوجود اتفاقات خفية وصفقات مالية طائلة ومشبوهة تهدف إلى توفير الرعاية الطبية الفاخرة لمرتزقة الدعم السريع على حساب صحة المواطنين الأبرياء والمنظومة الصحية للبلاد.
وتؤكد هذه الواقعة حجم التداخل والضغوط التي تمارسها شبكات المصالح المرتبطة بالتمرد لتوفير الملاذات الآمنة لعناصرها المصابة، .
متجاوزة كافة الاعتبارات الإنسانية والقوانين المرعية، مما يجعل قرار إقالة الوزير شهادة جديدة على ضلوع أطراف إقليمية في التستر على جرائم المليشيا وإيواء مقاتليها تحت غطاء صفقات المال والسياسة.