«جريمة إنسانية خلف أسوار المعتقلات».. وفاة ضابط بالشرطة الأمنية داخل معتقلات الدعم السريع
وفاة ضابط الشرطة بشير المكوبي داخل سجن دقريس بنيالا
الأسرة تفاجأ بالنبأ صدفة عبر مفرج عنه.. وسجن المليشيا السيء السمعة بنيالا يحصد أرواح العسكريين والمعتقلين وسط ظروف قاسية وسوء تغذية
متابعات – عاجل نيوز
التقرير الإخباري في حلقة جديدة من مسلسل الانتهاكات المروعة والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع الإرهابية داخل معتقلاتها السرية والعلنية، تلقت أسرة ضابط الشرطة الأمنية، الشهيد بشير المكوبي، .
من مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، نبأ فاجعاً يفيد بوفاته داخل سجن «دقريس» الواقع غربي مدينة نيالا، إثر تدهور حاد في حالته الصحية جراء الإهمال الممنهج.
وبحسب ما نقل موقع «دارفور24» عن أحد زملائه، فإن الضحية توفي داخل السجن منذ فترة نتيجة حرمانه المتعمد من الرعاية الطبية والعلاج،.
فضلاً عن تفشي سوء التغذية والأوضاع البيئية المأساوية داخل المعتقل. والأمر الأكثر مرارة هو أن أسرة المكوبي لم تعلم بنبأ وفاة ابنها إلا مصادفة وعبر رواية أحد الأشخاص الذين تم الإفراج عنهم حديثاً من السجن،.
مما يعكس حجم التعتيم الممنهج الذي تفرضه المليشيا على معتقلاتها. وقد أُقيمت مراسم العزاء لمنزل الأسرة جنوب سوق الضعين الكبير، وسط حالة عارمة من الحزن والصدمة والغضب الشعبي.
يُذكر أن مليشيا الدعم السريع شنت، عقب اندلاع الحرب، حملات اعتقال مسعورة طالت العسكريين والسياسيين وأعيان الإدارات الأهلية في ولايات دارفور، وقامت بترحيل العشرات منهم إلى سجن «دقريس» بغربي نيالا.
وسبق أن وثّقت شهادات ذوي المعتقلين والمنظمات الحقوقية الأوضاع الكارثية داخل السجن، والتي تتسم بانعدام الرعاية الصحية، ونقص الغذاء، واحتجاز الأبرياء لفترات طويلة بلا محاكمات، .
مما أدى إلى وفاة عدد من القيادات الأهلية والضباط والمدنيين في ظروف شبيهة، في سقطة أخلاقية جديدة توثق وحشية المليشيا ومخالفتها لأبسط الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية.