عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تضامن مهني ومطالب بالتوثيق».. الصحفية رشان أوشي تبحث عن أدلة وتفاصيل التهديدات بالقتل التي تعرضت له... «جريمة إنسانية خلف أسوار المعتقلات».. وفاة ضابط بالشرطة الأمنية داخل معتقلات الدعم السريع  «فضيحة علاج المرتزقة تُطيح بالوزير».. جوبا تقيل وزير الصحة بعد 24 ساعة من توليه مهامه على خلفية جرحى... «صقور الجو تضرب في عقر دار التمرد».. مسيّرات الجيش تستهدف مواقع وتحصينات مليشيا الدعم السريع في مدين... «استغلال شارة الطيران للهروب من التفتيش».. السلطات المصرية تضبط مساعد طيار سوداني بحوزته مخدر «الآيس... «ضربة جوية موجعة وقاصمة».. الطيران الحربي يستهدف اجتماعاً قيادياً لمليشيا الدعم السريع في مدينة النه... «اغتصاب المتنفس الوحيد».. صرخة عاجلة لسكان حي الوحدة بمدينة نيالا لحماية الساحة العامة وإيقاف تغول ا... «بعد 12 ساعة من البحث المضني».. قوات العمل العدائي بكسلا تعثر على قوة مفقودة ! «بلاغة الخطاب وعثرات البطانة».. الصحفية رشان أوشي تكشف معلومة مهمة عن رئيس الوزراء كامل إدريس وتطالب... «جريمة غامضة في إقليم سناج».. اغتـ يال رجل أعمال سوداني برصاص حارسه الشخصي في منطقة «ملحو» بالصومال!

«ذعر الهزيمة واعتذار متأخر».. حميدتي يعتذر لقيادات المحاميد… تفاصيل مثيرة سبقت الاعتذار .

حميدتي يعتذر لقيادات المحاميد خوفا من معركة النهود الفاصلة

 

مصادر تكشف محاولة قائد المليشيا التنصل من جريمة «مستريحة» وتشريد أبناء القبائل في الصفوف الأمامية.. وتحذيرات من تسليم المدينة «تسليم أهالي»

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مؤشر صارخ على حالة التخبط والذعر التي تضرب قيادات مليشيا الدعم السريع الإرهابية قبيل المعركة المرتقبة، كشفت مصادر مطلعة من داخل المليشيا عن عقد قائدها محمد حمدان دقلو “حميدتي” اجتماعاً سرياً قبل أيام مع أبناء قبيلة المحاميد المنتسبين للتمرد،.

وتحديداً شخصيات بارزة من “أولاد عيد” وغيرهم من خشم بيوت القبيلة، وذلك بهدف تقديم اعتذار رسمي ومكشوف عن الهجوم الغاشم الذي تعرضت له منطقة “مستريحة” قبل نحو عام وما خلّفه من دمار وانتهاكات.

وأوضحت المصادر أن حميدتي حاول خلال اللقاء التنصل من وزر تلك الجريمة، ملقياً باللائمة على عبد الرحيم دقلو ووصفه بأنه «قرار خاطئ»،.

في محاولة بائسة لاستمالة أبناء المحاميد المرابطين في محاور «الخوي والنهود وأم صميحة» بولاية غرب كردفان، وخاصة المجموعات القتالية كالـ«المجموعة 34» بقيادة محمد زين مادري، والمجموعة 111، والمجموعة 89.

ويأتي هذا التحرك المحموم في ظل إدراك قيادة المليشيا لحجم الغضب المتصاعد، وعلمها اليقين بأن من يخوض المعارك الطاحنة على الأرض في محاور النهود هم أبناء المحاميد أنفسهم، .

والذين سبق وأن هبّوا لنجدة القائد المنهزم آدم قارح، فضلاً عن وجود خطوط اتصال مفتوحة يقودها زعيم مجلس الصحوة ومحاميد السودان الشيخ موسى هلال لحث أبناء القبيلة على تسليم مدينة النهود «تسليم أهالي» ورفض الاستمرار في محرقة المليشيا.

 

وكشفت التحليلات الميدانية عن ازدواجية وانقسام حاد في تعامل قيادة المليشيا مع مكوناتها القبلية؛ حيث عمد حميدتي إلى سحب كافة الضباط والأفراد من قبيلة «الماهرية» والاحتفاظ بهم في مدينة نيالا الآمنة نسبياً بعيداً عن أتون المعارك،.

تاركين شباب المحاميد في الصفوف الأمامية ليواجهوا مصيرهم المحتوم في معركة النهود التي تُعد الاختبار الحقيقي والأخير لما تبقى من عناصر القبيلة داخل صفوف التمرد.

ويعكس هذا التمركز في نيالا خشية بالغة من تفلتات قبلية محتملة في ظل الوضع الأمني الهش وحشود القبائل المتزايدة بالمدينة، مما يؤكد أن الإمبراطورية المصطنعة للمليشيا تتهاوى من الداخل بفعل الخيانات وصراعات الثقة وانكشاف الأهداف الضيقة لعائلة دقلو.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.