«شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين .
تعطل خدمة كشف الحساب في تطبيق بنكك يثير مخاوف التجار
مستخدمو البنك يطالبون بإعادة الخدمة عاجلاً بعد ظهور رسائل الخطأ المستمرة وتأثر حركة البيع والشراء والتحقق من التحويلات المالية في مختلف الولايات
متابعات – عاجل نيوز
اشتكى عدد كبير من المواطنين والتجار والمشتركين في خدمات الملاءة المالية الرقمية بالسودان من تعذر الوصول إلى خدمة «كشف الحساب» عبر تطبيق «بنكك» التابع لبنك الخرطوم منذ يوم الجمعة، .
على الرغم من انقضاء وانقضاء الفترة الزمنية المحددة والمجدولة مسبقاً من قِبل إدارة البنك لتنفيذ أعمال الصيانة والأرشفة الدورية، .
مما أسفر عن موجة من القلق والتخوفات الواسعة في الأسواق والمجتمعات التجارية التي تعتمد بصورة رئيسية وشبه كاملة على التطبيق في معاملاها السلعية والخدمية اليومية.
وأفاد عدد من مستخدمي التطبيق في إفادات متطابقة بأن التطبيق يظهر بصفة متكررة رسالة التنبيه الآلية «الرجاء المحاولة مرة أخرى» عند محاولة الدخول إلى شاشة كشف الحساب.
، مما حال دون قدرة المتعاملين على مطابقة العمليات الواردة والصادرة والتحقق الفوري من إتمام الإيداعات والتحويلات المالية بين الحسابات المختلفة،.
وهو ما تسبب في تعطيل وتجميد العديد من الأنشطة التجارية وتأخير حسم الصفقات وتفويت الآجال الزمنية للالتزامات اليومية لدى أصحاب المحال والتجار.
ويشكل تطبيق «بنكك» شرياناً حيوياً واستراتيجياً في هيكل الاقتصاد والتداول المالي بالسودان خلال الظروف الاستثنائية الحالية التي تشهدها البلاد، .
حيث بات الاعتماد عليه يمثل البديل الأساسي عن التعامل بالسيولة النقدية والمصرفية المباشرة؛.
الأمر الذي جعل استمرار توقف خدمات التأكيد والمراجعة يفتح الباب أمام تساؤلات ومطالبات ملحة من جُملة العملاء بضرورة مسارعة الإدارة التقنية لبنك الخرطوم لحل وتدارك الأعطال الفنية الطارئة وشرح الأسباب الفنية لاستمرار الاحتجاب، لضمان حماية المعاملات واستعادة الثقة والسلاسة المطلوبة في الدورة الاقتصادية اليومية.
جدير بالذكر أن الإفادات الرسمية المتاحة من الجهات المعنية لم تتضمن حتى لحظة كتابة التقرير أي توضيح يتصل بالأسباب التفصيلية المباشرة لاستمرار هذا التوقف الفني أو تحديد جدول زمني نهائي لاستئناف الخدمة، .
في وقت يتطلع فيه الشارع التجاري إلى عودة المنظومة بكامل طاقتها التشغيلية للحد من الأضرار الناجمة عن اضطراب الخدمات المصرفية الرقمية في هذه الظروف الحساسة.