«سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مواجهة زملائه الصحافيين
رشان أوشي تنتقد خالد الإعيسر وتحذره من صراعات الصحافيين
أوشي تؤكد أن الإعيسر وصل إلى كرسي الوزارة بفضل مساندة زملائه ليختار التنكر لهم والانخراط في صراعات شخصية وتصفية الحسابات لحсьاب نافذين
متابعات –عاجل نيوز
وجهت الكريمة والصحفية البارزة رشان أوشي رسالة نقد شديدة اللهجة ولاذعة، تناولت فيها أداء ومسلك وزير الثقافة والإعلام، خالد الإعيسر، على خلفية التوترات والملفات الخلافية الأخيرة التي تجمع الوزارة بالأوساط الصحافية والمهنية، .
مؤكدة أن الإعيسر سيخسر الكثير على المستويين الشخصي والمهني إذا اختار الاحتكام إلى المحاكم والخصومة القضائية في مواجهة زملائه الصحافيين الذين وقفوا معه يوماً وساندوه بقوة حتى وصل إلى كرسي الوزارة.
وأوضحت أوشي في مقالها التحليلي أن الإعيسر لم يكن في الأصل خيار الدولة الاستراتيجي ابتداءً، بل جاء إلى منصبه الوزاري بترشيح ودعم مباشر من بعض زملائه الصحافيين،.
غير أنه سرعان ما انقلب على من مدوا له يد العون وساندوه في محطات مسيرته، منخرطاً في معارك جانبية وشخصية لا تخدم قضايا الدولة العليا ولا تعزز من هيبة المؤسسات الرسمية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البلاد.
وأضافت الكاتبة بمرارة أن المنصب العام للأسف تحول من مسؤولية وطنية سامية تخدم قضايا الوطن والمواطن إلى ساحة ضيقة لتصفية الحسابات الشخصية،.
وأن من كان يُنتظر منه الدفاع عن الدولة وتماسك الجبهة الداخلية أصبح طرفاً أصيلاً في معارك صغيرة تستنزف رصيده الأخلاقي والسياسي، وتضعه مواجهاً لمن كانوا بالأمس القريب سنداً له وعوناً في طريقه.
وختمت رشان أوشي تحليلها بالتأكيد على أن الإعيسر سقط في الامتحان الحقيقي للدفاع عن مصالح الدولة العليا، مفضلاً الارتهان لضغوط نافذين آخرين وجدوا فيه الأداة السهلة لتنفيذ أجنداتهم الخاصة؛.
حيث استخدُم “دُريقة” ودفعوا به إلى واجهة الصراع ليكون في مواجهة نيران زملائه، بينما ظل أولئك النافذون في مأمن تام من تبعات صراع استنزف ما تبقى من رصيد الوزير في أوساط مجتمع الصحافة والإعلام.