مفاجآة من العيار الثقيل .. «اختراق استخباري في قلب التمرد».. العميد السافنا يفجر مفاجآت داوية ويؤكد: لعبت دور «رأفت الهجان» داخل الدعم السريع واستدرجت قواتهم لإبادتها في بارا
العميد السافنا يكشف تفاصيل اختراقه استخبارياً لمليشيا الدعم السريع
السافنا يكشف عن تزويد الجيش بـ 1163 مدفعاً وتبرئته الكاملة من انتهاكات المليشيا.. ويؤكد: حميدتي وقادته يعجزون عن إدارة معركة لـ 10 دقائق والحرب خططت لها أطراف أجنبية
متابعات – عاجل نيوز
في تصريحات وإفادات صحفية وصفها المراقبون بـ «الداوية والمفصلية»، فجّر القيادي المنشق عن الدعم السريع العميد علي رزق الله، الشهير بـ«السافنا»، مفاجآت استخباراتية وعملياتية ثقيلة الوزن،.
كاشفاً عن تفاصيل دوره في تنفيذ عملية اختراق نوعي لصفوف مليشيا الدعم السريع المتمردة لصالح القوات المسلحة السودانية طوال فترة تواجده داخل المليشيا عقب اندلاع الحرب، وحتى إعلان انشقاقه رسمياً ووصوله الآمن إلى العاصمة الخرطوم.
وأوضح العميد السافنا أن ظروف انضمامه للمليشيا كانت إجبارية وضمن عملية تقدير موقف معقدة؛ حيث جرى توقيفه عقب خروجه من سجن كوبر عند اندلاع الحرب بالقرب من «كرين بحري» عبر ارتكازات المليشيا التي تعرفت عليه فوراً، مما دفعه للمضي في ذلك المسار قاطعا: «ما كان عندي خيار آخر غير أمشي في الطريق ده»، مؤكداً أن خطوطه الاستخباراتية وتواصله المباشر مع قيادة الجيش السوداني لم تنقطع مطلقاً حتى قبل اندلاع الحرب.
وشبه السافنا دوره العملياتي الحساس بمهام الأسطورة الاستخباراتية «رأفت الهجان»، مفصصاً القول حول نجاحه في تنفيذ عمليات اختراق وتنسيق ميداني دقيق أدت إلى استدراج وسحب حشود من قوات المليشيا المتمردة نحو ولاية شمال كردفان وتحديداً منطقة «بارا»، ليقوم سلاح الجو والقوات المسلحة بالقضاء عليها وتدميرها بالكامل، إلى جانب تمكنه من تسليم وإدخال 1163 مدفعاً وق قطعة سلاح حية لصالح خزائن ومستودعات القوات المسلحة السودانية.
وتبرأ العميد السافنا تماماً من الاتهامات وممارسات المليشيا المتمردة، متحدياً قيادات التمرد بالقول: «أنا أنضف من الدعم السريع واتحداهم؛ .
لا ضربت متظاهرين ولا فضيت اعتصام ولا فسدت ولا خشيت بيوت ناس ولا جبت مسيرة»، .
مشيراً إلى أنه ضابط ملتزم بضوابط وأوامر الجيش التي التحق به ضمن الدفعة (44) ترتيبات أمنية، ومبيناً أنه دفع ثمن موقفه الوطني بتعرضه لـ 47 إصابة جسدية بالغة ونجاته من 47 محاولة اغتيال غادرة دبرتها المليشيا ضد شخصه.
وشدد السافنا على أن الحرب الحالية جرى التخطيط والترتيب لها عبر دوائر وجهات أجنبية ودبلوماسيين أجانب عقدوا لقاءات متكررة مع المتمرد حميدتي قبل الحرب،.
مبيناً أن قيادات المليشيا «حميدتي وعبد الرحيم وعثمان عمليات» يعجزون تقنياً وعسكرياً عن إدارة معركة قتالية لأكثر من 10 دقائق.
واختتم بتأكيده على أن مجتمعات وسكان دارفور يرفضون التمرد ويتطلعون لوصول الجيش لإقليمهم، داعياً لاستكمال الترتيبات الأمنية للقوات المساندة لبناء جيش وطني موحد وقوي.