«بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل،
الخاص تعلن حسم المعركة ومسيرات الجيش تسيطر على الأجواء
دك معاقل الجنجويد في الفاشر والضعين وأبو جابرة وبابنوسة بسلاح الجو المتطور.. وخياران لا ثالث لهما أمام المليشيا: إما الاستسلام الفوري أو الهلاك المؤكد
متابعات – عاجل نيوز
دخلت معركة الكرامة الوطنية مرحلة كسر العظم والتطهير الشامل، مع توجيه ضربات جوية ونوعية مكثفة وقاتلة دمرت تجمعات ومتحركات مليشيا الدعم السريع المتمردة في كافة المحاور،.
مفروضةً واقعاً ميدانياً جديداً لا يترك لعناصر التمرد سوى خيارين لا ثالث لهما: إما خفض السلاح والاستسلام الفوري للدولة، أو مواجهة الهلاك المحتوم فوق تراب الوطن.
وشهدت الأربع والعشرون ساعة الماضية تصعيداً جوياً غير مسبوق عبر المسيرات الانتحارية والاستراتيجية للقوات المسلحة السودانية، التي طالت تحصينات المليشيا ومستودعاتها في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان،.
إلى جانب دك مواقع المليشيا في مدينتي الضعين ومحلية أبو جابرة بشرق دارفور، وصولاً إلى الضربات الدقيقة في ولاية شمال دارفور والتي استهدفت تجمعات المليشيا بمحيط سلاح الإشارة والسوق الكبير بمدينة الفاشر الصامدة.
ويربط المراقبون العسكريون بين هذا القصف المكثف بالمسيرات في محور الفاشر وبين العمليات التكتيكية التمهيدية السابقة التي أعقبها تقدم ميداني متسارع في محور شمال كردفان، .
شمل تأمين ومسح مناطق حمرة الوز وكجمر وتأمين طريق الصادرات الاستراتيجي (بارا – الخرطوم)، مما يشير إلى قرب انطلاق عملية برية واسعة النطاق تستعيد السيطرة الكاملة على الإقليم.
من جهته، وجه القائد القتالي محمد ديدان باسم قوات العمل الخاص والقوات المساندة رسالة عسكرية حاسمة وشديدة اللهجة،.
أكد فيها إكمال التشكيلات العسكرية لكافة التحضيرات الفنية واللوجستية للوثبة القادمة والأخيرة.
وأعلن ديدان تموضع القوات المسلحة والقوة المشتركة في محاور استراتيجية جديدة مع فرض سيادة جوية مطلقة وكاملة على سماء البلاد، مشدداً على أن معركة التطهير مستمرة حتى دحر آخر جنجويدي وإعلان خلو السودان تماماً من المليشيا المتمردة.