المصباح أبوزيد يكشف حقيقة صد المسيّرات الاستراتيجية
المصباح طلحة يوضح حقيقة صد المسيّرات الاستراتيجية وحماية المنشآت
قائد كتائب البراء بن مالك يوضح عدم جدوى الشباك والحلول البدائية أمام المسيّرات الكبيرة كالشاهد، ويؤكد: حماية المنشآت تتطلب تصنيعاً وتطويراً تكنولوجياً متقدماً لأن «من لا يملك القوة لا يملك القرار»
متابعات – عاجل نيوز
أصدر قائد كتائب البراء بن مالك، المصباح طلحة، توضيحاً تقنياً وعسكرياً مهماً بشأن المقترحات المتداولة لمنع هجمات الطائرات المسيّرة، ولا سيما المقترحات الداعية لتركيب سياج شبكي حول محولات الكهرباء ومستودعات الطاقة.
وأوضح المصباح أن الأفكار المطروحة حول السواتر الشباكية لا تفوت على فطنة وتدريب القوات المسلحة والفرق الهندسية المختصة، مشيراً إلى أن هذه الحلول البدائية لا تنجح إلا مع المسيّرات الانقضاضية صغيرة الحجم (10 إلى 17 بوصة) ذات الحمولة المحدودة التي لا تتعدى 3 كيلوجرامات والمدى القصير.
وأكد قائد كتائب البراء أن المسيّرات الاستراتيجية والصاروخية الكبيرة، مثل طائرات «الشاهد» وشبيهاتها التي تحمل عبوات متفجرة تزن ما بين 20 إلى 100 كيلوجرام وتقطع مسافات بعيدة بسرعات عالية، لا تؤثر فيها الشباك إطلاقاً، وتصبح محاولات تركيبها مجرد هدر للموارد والوقت.
وأضاف أن حماية المنشآت من هذا النوع من المسيّرات الاستراتيجية يتطلب تحصينات خرسانية كاملة أو منشآت زراعية تحت الأرض، وهو ما يتعذر تطبيقه على المحولات والمولدات الكهربائية الحيوية نظراً لحاجتها المستمرة للتهوية والتبريد.
واختتم المصباح توضيحه بالتشديد على أن حرب التكنولوجيا والمسيّرات المرتبطة بالأقمار الاصطناعية تُعد من أصعب الحروب الحالية والمستقبلية لتعقد عمليات التشويش عليها، داعياً إلى ضرورة الاهتمام الحكومي والصرف المباشر على مشاريع التطوير والامتلاك التكنولوجي، قاطماً بأنه «من لا يملك القوة لا يملك القرار».