«خطاب سيادي وضع النقاط على الحروف».. البرهان يطرح ملف الدعم الخارجي لمليشيا آل دقلو أمام القمة الروسية الأفريقية بموسكو.
البرهان يضع ملف الدعم الخارجي للمليشيا أمام القمة الروسية الأفريقية
رئيس مجلس السيادة يُثمن وقوف موسكو مع سيادة الخرطوم في ذكراهما السبعين، ويؤكد العمل على الانتقال الديمقراطي والانتخابات، داعياً لبناء شراكة استراتيجية وتأسيس عالم متعدد الأقطاب
متابعات – عاجل نيوز
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن السودان يتطلع بثبات إلى تحقيق سلام مستدام وشامل يحفظ هيبة الدولة القومية وكرامتها، ويصون وحدة أراضيها ويحقق تطلعات شعبها الأبي، .
مشدداً على أن أي تسوية أو سلام لا بد أن يكون سودانياً خالصاً ونشأ من إرادة وطنية بعيداً عن كافة الإملاءات والتدخلات الخارجية.
وأوضح البرهان، في كلمته الرسمية أمام أعمال الدورة الثالثة للقمة الروسية الأفريقية المنعقدة بالعاصمة موسكو، أن الدولة تعمل بجدية على التهيئة الشاملة للانتقال المدني الديمقراطي عبر حوار سوداني سوداني خالص يضع أسساً مستدامة للاستقرار السياسي، ويفضي إلى فترة انتقالية متماسكة تعقبها انتخابات حرة ونزيهة بمراقبة إقليمية ودولية.
وشدد رئيس مجلس السيادة في كلمته التاريخية على التحديات الجسيمة والوجودية التي يواجهها السودان جراء الحرب العدوانية المباشرة والمفرودة على البلاد من قبل «المليشيا المتمردة الإرهابية»، .
كاشفاً بوضوح أمام القادة الأفارقة والقيادة الروسية تلقي التمرد لدعم سياسي ولوجستي وتسليحي متواصل من قوى إقليمية ودولية تسعى لزعزعة استقرار المنطقة.
وثمّن البرهان المواقف المبدئية والصارمة لجمهورية روسيا الاتحادية الداعمة للسودان وشعبه منذ اندلاع الحرب في العام 2023م، .
مشيداً بموقف موسكو الداعم لسيادة السودان وسلامة أراضيه ورفض التدخلات الخارجية، فضلاً عن السند الدبلوماسي والتنسيق العالي في المحافل الدولية.
ولفت إلى أن البلدين يحتفلان هذا العام بمرور سبعين عاماً على تأسيس العلاقات الدبلوماسية الوطيدة، مؤكداً التطلع لتطوير هذه الروابط نحو شراكة استراتيجية شاملة.
وأشار إلى أن انعقاد القمة في موسكو يعكس التطور المتسارع بين روسيا والقارة الأفريقية لإرساء عالم متعدد الأقطاب يعتمد السيادة المتساوية، معرباً عن ثقته في أن المخرجات ستساهم في التأسيس لعدالة تنموية واستقرار مستدام.