فضيحة قيادية جديدة للمليشيا.. تعيين لواء متورط في سقوط «الاحتياطي المركزي» نائباً لمدير شرطة التمرد
تعيين لواء متورط بسقوط الاحتياطي مديراً لشرطة الدعم السريع
المقدم بدر الدين يوسف يكشف المستور عن اللواء بشرطة التمرد محمد صلاح الدين فرح وتواصله المشبوه مع استخبارات إثيوبيا، مشيراً إلى دوره الخبيث في أسر الضباط وسقوط المقرات الأمنية بسنجة والخرطوم
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة تكشف عورة حكومة المليشيا الإرهابية وتستعين بالشخصيات المتورطة في الخيانة والتسريب، أصدر رئيس ما يسمى بحكومة الدعم السريع، المتمرد محمد حسن التعايشي، قراراً يقضي بتعيين اللواء شرطة حقوقي محمد صلاح الدين فرح نائباً لمدير عام الشرطة في المناطق الخاضعة لسيطرة التمرد بمدينة نيالا.
سجل حافل بالخيانات والتخابر الخارجي
وكشف المقدم بالقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، بدر الدين يوسف، النقاب عن السجل الخياني للواء المذكور، مؤكداً أنه المتسبب الرئيسي والمباشر في سقوط مقر رئاسة شرطة الاحتياطي المركزي جنوبي الخرطوم في بداية الحرب.
وأوضح المقدم بدر الدين أن اللواء صلاح الدين عندما كان يتولى منصب مدير شرطة إقليم النيل الأزرق، ثبت تورطه في تواصل سري ومشبوه مع استخبارات دولة إثيوبيا، .
وهو ما دفع قيادة قيادة الفرقة الرابعة مشاة لنقله فوراً إلى الخرطوم عقب كشف تلك التحركات، ليواصل مخططه الإجرامي بالتسبب في أسر أعداد كبيرة من ضباط وجنود الشرطة البسلاء وتسهيل سقوط مقر الاحتياطي.
تنسيق مع المرتزقة وسقوط سنجة
وأضاف القيادي بالقوة المشتركة أن المعين حديثاً في سلطة التمرد المزعومة كان متواجداً ومشاركاً في ترتيبات سقوط مدينة سنجة، بتنسيق مباشر مع عنصر يتبع لمباحث التمرد.
وأشار إلى وجود تواصل مستمر وتنسيق استخباري بينهما طوال فترة حصار القوات المسلحة في سنار، متوعداً بكشف المزيد من التفاصيل والوثائق التي تفضح شبكات التآمر والارتزاق لاحقاً.
وتعكس هذه التعيينات حالة الإفلاس الإداري والأخلاقي لمليشيا آل دقلو، عبر إعادة تدوير الشخصيات المتورطة في قضايا التجسس وسقوط المدن، محاولةً بناء أجهزة صورية لا تحظى بأي مشروعية على أرض الواقع.