عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شهادة حب في زمن الحرب».. فتاة مصرية تروي قصة نجاتها ومواقف الشهامة والكرم من الشعب السوداني على حدود... حادث سير مروع جنوب الخرطوم يوقع إصابات، وتحويل الحالات الحرجة للخرطوم ومطالبات عاجلة بصيانة الطريق قرارات جديدة لتنظيم أسعار النقل.. نقابة عمال النقل تُعدّل تعرفة «التاكسي القومي» بين الولايات حائط صد منيع بالدمازين.. الدفاعات الجوية تحبط هجوماً غادراً هو الأوسع بالمسيرات الاستراتيجية عبر الح... عاجل .. الدفاعات الأرضية تسقط مسيرات المليشيا في سماء الدمازين وتجهض محاولاتها الإرهابية مـ.جزرة يائسة في العباسية تقلي.. المليشيا تستهدف محطة وقود بالمسيرات وسقوط 16 مواطناً،  عودة على طاولة الاستراتيجيات.. السودان وروسيا يبحثان ملف القاعدة البحرية وضغط سوداني للحصول على تسلي... رحلة بلا عودة.. تفاصيل الفاجعة الإنسانية للطفل السوداني أحمد عثمان في آيوا الأميركية فضيحة مساجد الرياض.. الأمن السعودي يسقط شبكة يقودها مقيمون سودانيون وسائق باكستاني زلزال أسعار الوقود يضرب النيل الأبيض.. قفزة جديدة لأسعار البنزين وإجمالي الجالون يتجاوز 52 ألف جنيه

شهادة حب في زمن الحرب».. فتاة مصرية تروي قصة نجاتها ومواقف الشهامة والكرم من الشعب السوداني على حدود إثيوبيا

فتاة مصرية تروي مواقف شهامة الشعب السوداني إبان اندلاع الحرب

 

هند ماضي تسترجع لحظات الخوف عند المعبر الحدودي وتؤكد أن سائقي ورجال السودان وفروا لها الحماية والأمان في منازلهم وألهموها قصائد الثناء، داعيةً لعدم نسيان السودانيين من صالح الدعاء

 

متابعات –عاجل نيوز 

روّت فتاة مصرية تُدعى هند ماضي تفاصيل تجربتها الإنسانية المؤثرة في السودان إبان اندلاع الحرب، محتيةً بمواقف الأصالة والشهامة والكرم المطلق التي طبعت تعامل السودانيين معها في أحلك الظروف وأصعبها على الحدود.

تعنت على الحدود الإثيوبية وموقف سوداني أصيل

وأوضحت هند أنها كانت تواجد في إحدى الولايات السودانية القريبة من الحدود الإثيوبية عند بداية الأحداث، حيث تقرر إجلاؤهم بواسطة الأمم المتحدة عبر الأراضي الإثيوبية.

غير أنها تفاجأت بموقف حرج عند المعبر الحدودي عقب رفض ضابط التأشيرات الإثيوبي منحها تأشيرة الدخول بسبب جنسيتها المصرية، ورابطاً القرار بالخلافات السياسية حول ملف سد النهضة.

وعقب محاولات استمرت زهاء أربع ساعات لإقناعه دون جدوى، أُبلغت بضرورة العودة إلى داخل الأراضي السودانية لحين إيجاد مسار آخر لإجلائها.

وفي تلك اللحظات العصيبة، هبّ السائقون السودانيون المرافقون للرحلة لطمأنتها وتهدئة مخاوفها، معلنين استضافتها داخل منازلهم بين زوجاتهم وأطفالهم وتوفير الحماية الكاملة لها، بل وقدموا لها أرقام هواتف عائلاتهم للتواصل، مما بث في نفسها الأمان والسكينة طوال رحلة العودة.

مظاهر الكرم وأخلاق النبل والوفاء

وأضافت هند أن مشاهد الترحيب والمحبة تكررت معها في الأسواق السودانية؛ إذ كان الباعة يحتفون بها فور معرفتهم بجنسيتها المصرية، فيما أهداها أحد رجال الأمن السودانيين قصيدتين في مدح مصر ومكانتها.

ولم تقف مواقف الوفاء عند هذا الحد، بل تلقت هند عقب وصولها إلى مصر مكالمة دولية خاصة من عاملة نظافة بإحدى العيادات السودانية للاطمئنان على سلامتها ووصولها لأهلها بخير.

ثنائية المودة ودعاء من القلب

ووصف هند الشعب السوداني بأنه من أطيب وألطف شعوب الأرض، مشددة على المحبة الصادقة والاحترام البالغ الذي يكنونه للمصريين، ومؤكدة أنهم لا يستحقون ما يمرون به من معاناة وويلات الحرب.

واختتمت حديثها بالدعاء الخالص للشعب السوداني قائلة: «يا رب طمّنهم زي ما طمّنوني، واحفظهم زي ما حفظوني، وأمّنهم زي ما أمّنوني، وأكرمهم زي ما أكرموني»، داعية الجميع إلى مواصلة الدعم والابتهال للسودان وشعبه العظيم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.