مخطط «عيال دقلو» لإحكام السيطرة على الجنينة.. وإدريس حسن يمهد لإقصاء «الكنفاثة» لصالح الماهرية
مخطط عيال دقلو لإقصاء الكنفاثة والسيطرة على الجنينة
الكاتب والباحث أيمن شرارة يكشف تفاصيل إعادة هيكلة السلطة بغرب دارفور واستبعاد القيادات المستقلة، مشيراً إلى استدعاء كرشوم لنيالا وحل الإدارات المدنية لمنح مفاصل الولاية الحدودية للمقربين من المليشيا مقابل امتيازات شخصية
متابعات – عاجل نيوز
كشف الباحث والكاتب الصحفي أيمن شرارة تفاصيل المخطط التأمري الذي تنفذه قيادة مليشيا آل دقلو الإرهابية لإحكام السيطرة المطلقة على مدينة الجنينة وولاية غرب دارفور، عبر تسليم مفاصل السلطة والتنسيق التنفيذي لأبناء “الماهرية” وإقصاء بقية المكونات القبائلية والقيادات ذات النفوذ المستقل.
استبعاد كرشوم وتفكيك الإدارات المدنية
وأوضح شرارة أن ملامح التغيير الديموغرافي والإداري بدأت تتكشف بشكل واضح عقب استدعاء المتمرد التجاني كرشوم إلى مدينة نيالا، .
حيث جرى إبلاغه رسمياً بأن ولاية غرب دارفور أضحت خارج نطاق صلاحياته ونفوذه، ليتبع ذلك مباشرة قرار حل الإدارات المدنية في خطوة مرتبة مسبقاً لإقصائه وتجريد المكونات المحلية من ثقلها الإداري.
صفقات فردية وتنازلات على حساب المنطقة
وأشار التقرير الصحفي إلى الدور الذي لعبه إدريس حسن، أحد كبار قيادات مكون “الكنفاثة”، الذي قبل بهذه الترتيبات وحصر اهتمامه في الحصول على امتيازات شخصية شملت قيادة الفرقة وتعيين نجله ضابط أمن ضمن هيكل سلطة التمرد.
وبدلاً من حماية حقوق أهله ونفوذهم التاريخي، اتجه إدريس حسن إلى إقناع أبناء منطقته بضرورة القبول بإبعاد كرشوم والتسليم بالقيادات الجديدة التي فرضتها المليشيا، .
حيث قام بتنظيم مؤتمر وحشد لقوات الكنفاثة للإشادة بالمكلف بأمانة حكومة الولاية المدعو خليل حامد دقرشو، في مشاهد كرست مبايعة التمرد وتهميش المصالح الحقيقية لمواطني الولاية.
تحذيرات من الهيمنة وتجريد النفوذ
وشدد الباحث أيمن شرارة على أن ما يجرى في الجنينة يمثل مشروعاً متكاملاً لإعادة تشكيل الخارطة السياسية والاجتماعية بالمنطقة،
داعياً أبناء الكنفاثة والمكونات الاصيلة إلى الإدراك المبكر لخطورة التنازل عن مواقع القرار السياسي والسيادي، مؤكداً أن قبول إقصاء القيادات اليوم سيؤدي غداً إلى خروج كامل من حسابات إدارة الولاية والوقوع تحت هيمنة قرارات عيال دقلو.