المليشيا تزرع الألغام وتحفر الخنادق.. تقدم كاسح للجيش في «دار حمر» يثير الذعر في معاقل التمرد بكردفان ودارفور
تقدم كاسح للجيش بدار حمر والمليشيا تحفر الخنادق بكردفان ودارفور
القوات المسلحة تخترق مناطق شق الدود وأم مراحيك وغرب الغُرَّة بقوات ضاربة وتستعيد أراض واسعة بغرب كردفان، والمليشيا تلجأ إلى السواتر الترابية.
متابعات – عاجل نيوز
شرعت مليشيا آل دقلو الإرهابية في تنفيذ أعمال هندسية وحفر خنادق وتشييد سواتر ترابية واستحكامات دفاعية مكثفة، إلى جانب زراعة حقول الألغام حول مدن الخوي والنهود والكومة والفاشر، إثر الرعب والانهيار الميداني الذي أصاب صفوفها عقب التحركات العسكرية الكاسحة للقوات المسلحة السودانية.
انتصارات متتالية واختراقات واسعة في دار حمر وأفاد الكاتب الصحفي الدكتور مزمل أبو القاسم بأن القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها تمكنت من الدخول بقوات عسكرية كبيرة وضاربة إلى مناطق “شق الدود”، و”أم مراحيك”، و”غرب الغُرَّة”، محققة انتصارات ميدانية متتالية وتطهير أراض واسعة في مناطق “دار حمر” بولاية غرب كردفان.
وأشار أبو القاسم إلى أن هذا التقدم الميداني السريع بات يهدد مواقع التمرد الرئيسية، ويضع القوات المسلحة على تخوم حدود إقليم دارفور، مما أربك قيادات المليشيا وفرض عليها التراجع والتموضع الدفاعي.
لجوء المليشيا للألغام وحفر الخنادق وأكدت المتابعات الميدانية أن لجوء عناصر المليشيا المترنحة إلى حفر الخنادق وزراعة الألغام بكثافة في محيط مدينتي النهود والخوي بولاية غرب كردفان، ومدينتي الكومة والفاشر بولاية شمال دارفور، يعكس حجم الذعر واليقين الكامل بقرب وصول بشائر الفتح وتطهير كافة الإقليمين من دنس التمرد.
وتواصل القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية والأجهزة المساندة استكمال خططها العملياتية بثبات وهندسة عسكرية محكمة لدحر تلك الاستحكامات وإبطال مفعول حقول الألغام، تمهيداً لبسط السيطرة الكاملة وإعادة الأمن والاستقرار لربوع كردفان ودارفور.
المصدر: رصد ومتابعة صحفية وميدانية – بقلم د. مزمل أبو القاسم (الخميس 5 نوفمبر 2026م)