الكاتب حسن إسماعيل يسلط الضوء على رسائل حوار رئيس المؤتمر الوطني المفوض، مؤكداً أن الخطاب دشن مرحلة الحوار السوداني السوداني وأربك حسابات “قحت” والدوائر المعادية
متابعات – عاجل نيوز
أثار المقال الجديد للكاتب والسياسي حسن إسماعيل، والذي حمل عنوان (متحرك أحمد هارون.. هارون يبتدر الحوار السوداني السوداني ويرد الأحاديث السياسية من غربتها)، تفاعلات واسعة في منصات التواصل الاجتماعي والدوائر.
السياسية، متناولاً بالتحليل والتفكيك مضامين وتداعيات الظهور الإعلامي البارز لمولانا أحمد هارون.
كواليس الظهور وذكاء التوقيت
استهل حسن إسماعيل مقاله بنفي ما تردد في بعض المجموعات عن توليه الترتيب لهذا الحوار، موضحاً أن تقديراته الشخصية كانت تميل لتأجيل هذا الظهور لحين انطلاق فعالية الحوار السوداني رسمياً.
إلا أن ذكاء المحاور “ربعي سراج” وقدرة ضيفه العالية على تجاوز فخاخ الحوارات المطولة أبطلا محاذير التوقيت، ليخرج لقاءً مكثفاً ومحملاً بالرسائل الحاكمة التي وُصفت بـ “الحريفة”.
مرتكزات الخطاب.. الاصطفاف ودعم القيادة لخص الكاتب أبرز نقاط القوة في حوار هارون في عدة محاور رئيسية، أبرزها:
- حسم العلاقة مع الجيش: التأكيد الواضح على الوقوف خلف القوات المسلحة وقيادتها، والتعامل مع الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان كقائد للبلاد في معركة الكرامة، مع نفي وجود أي علاقة تنظيمية مباشرة سابقة به.
- دعم الشرعية وحليف الإقليم: توجيه الشكر بذكاء للدول الداعمة للس السودان وفي مقدمتها (قطر، تركيا، مصر، السعودية)، والترحيب بمشروع الحوار السوداني مستنداً إلى تراث تجارب سابقة للإنقاذ.
- ربط الميدان بالتفاوض: التأكيد على أن المكاسب التي تحققها القيادة على موائد التفاوض هي نتاج حتمي لكسب الميدان العسكري، مع التشديد على ضرورة حسم الحرب ضد المليشيا باستسلام كامل.
حالة الارتباك وسط قوى الرفض وتطرق إسماعيل إلى ردود الفعل الغاضبة والمترقبة من قبل قوى الحرية والتغيير (“قحت”) ومن وصفهم بـ “دويلة الشر”، مشيراً إلى أن هؤلاء تفاجأوا بأن التيار الوطني بقي حياً ومنبعثاً بقوة متحرراً من قيود محطة 2019م.
واعتبر الكاتب أن قلق الخصوم يجب أن ينصب على ارتكابهم خطيئة الاصطفاف ضد الوطن، مقابل التزام أحمد هارون وحزبه بالمكان التاريخي الصحيح إلى جانب الشعب السوداني وقواته المسلحة.
رسالة أخيرة للقيادة
وختم الكاتب مقالته بتوجيه رسالة إلى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مبيناً أن هارون آثر الصمت طوال الفترة الماضية حين كانت حاجة الناس منصبة على صوت القيادة العسكرية وحدها، .
وتحدث عندما احتاج المشهد إلى قلب نابض ولسان يعبر عن مشروع الحوار الوطني.د داعياً إلى التعامل بحكمة مع طاقات التيار الوطني الداعم لاستقرار البلاد وسيادتها.