عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تصعيد جوي مكثف.. الطيران الحربي والمسيّرات يدكون معاقل المليشيا في نيالا ومحاور دارفور وكردفان مستشار البرهان يكشف تفاصيل الموافقة على الهدنة ويطالب باجتماع مشترك مع السعودية وأمريكا لبحث آليات ا... الصور تتكلم.. قرية "الأريك" تفعل ما عجزت عنه المدن وتشييد صرح صحي بمواصفات عالمية هذا ليس نظاماً.. الطاهر ساتي يفتح النار على دعم البرهان لمشروع الجزيرة ويحذر من "عقلية الهبة" عادل الباز : حيطة الطين المائلة… حكومة كامل إدريس (3) أحلام السيد زلوط.. "صمود" تشترط على الخماسية حصر الحوار السوداني في 3 أطراف وإقحام "تأسيس" إدانة عربية وإسلامية واسعة.. 19 وزيراً للخارجية بينهم السودان يرفضون افتتاح كولومبيا سفارتها في القد... بعد 24 ساعة من التخريج.. الطيران الحربي يقطع دابر «القوة الخاصة» للمليشيا شمال نيالا هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا...

رشان أوشي | اعترافات “كيكل” التي جعلته “شاهد ملك” أمام محكمة التاريخ والرأي العام ،

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقائع الآونة الأخيرة في نواح عدة، تشير الى التفوق المهني لجهازي “المخابرات العامة” و”هيئة الاستخبارات العسكرية” الذي يلعب الدور الأهم،

 

 

 

 

والسودانيين في مأزق وجودي ووجداني أمام شراسة العدو التي لا تتوقف عند شيء.

 

 

 

 

باستسلام “ابو عاقلة كيكل” ، احد اهم قادة مليشيات “الدعم السريع” ، وهو صندوق أسود يخزن ما يفوق الخيال من اسرار الخيانة والخذلان،

 

 

 

 

بدأت تنقشع سُحب الغموض على تفاصيل حرب 15 أبريل  وتتلاشى في الفضاء،

 

 

 

 

وتتضح بتفاصيلها، ومن خلالها، نعرف نحن من ساهم في شقائنا،

 

 

 

 

وليس هناك أفضل من متمرد تائب يقدم شهادات للرأي العام، فالفوز يتسابق الجميع إلى تبنيه، أما النكسة فتبقى يتيمة مدى الدهر.

 

 

 

وفي المواجهة الحالية بدأت الحرب على الخونة داخل المعركة الوطنية ،

 

 

 

 

فقد أعلن “كيكل” في تسجيل صوتي امس، إن ضابطان بالجيش السوداني تخابرا لصالح العدو وتسببا في سقوط ولاية الجزيرة ،

 

 

 

 

ليس هناك أفضل من “كيكل” ليخبرنا بذلك .
اعترافات “كيكل” التي جعلته “شاهد ملك” أمام محكمة التاريخ والرأي العام ،

 

 

 

 

توضح إن حسابات كثيرة كانت خاطئة، وأدّت إلى نكسة في النتائج، و أن الخطأ في الحسابات أدّى إلى المأزق العسكري، وأن الاختراق أدى إلى النكسة السياسية،

 

 

 

 

والاختراق هنا يشبه إلى حد بعيد الدور الذي نُسب إلى الضابطين المشار إليهما في معرض شهادة “كيكل” ، فالخائن لا يحفظ الأسرار.

 

 

 

 

ثمة حقيقة إضافية أكدتها عملية استسلام “كيكل” وما وفرته من معلومات مهمة ، إن “هيئة الاستخبارات العسكرية ” و”جهاز المخابرات العامة”

 

 

 

 

يمتلكان قدرة استثنائية على المنع والردع، لم تفلح الحرب النفسية ولا التدمير الممنهج في استئصالَها،

 

 

 

 

 

 

 

مؤسسات كبيرة وقوية صاحبة خبرة في “الصبر الاستراتيجي” والاختراق والتطويق،

 

 

 

 

غيرت على الأقل ملامح جزء من معركة الكرامة في هذا الجانب الذي طالما اثار الكثير من الاستفهامات ،

 

 

 

 

كما انها قادرة على خوض حروب استخبارية مخفوضة الوتيرة وطويلة.

 

 

 

بات واضحاً ان المؤسسة العسكرية والأمنية باحترافيتها البائنة ، تعلم نهاية القصة،

 

 

 

 

وإن اليوم التالي لصمت المدافع أشدَّ شراسة من دويّها، لذلك فضلت أن يعلن “كيكل” عن الخونة ،ليس هناك أفضل من شهادة خائن ينشد الصفح والغفران،

 

 

 

 

وهو يقف عارياً أمام السهام المنطلقةِ من كل صوب ، بلا شك ستكون هناك اتهاماتٌ ولجان تحقيق وربما محاكمات وقد يشعر الآن بالقلق جميع الخونة الذين مازالوا خلف الحجب.

 

 

 

أخطر ما في الحريق المندلع حالياً بعد شهادة “كيكل” ، إنه لن يتوقف عنده ، فهناك ايضاً عدد مقدر من القادة العسكريين والسياسين لمليشيا الدعم السريع قد استسلموا ،

 

 

 

 

وكشفوا الكثير من اسرار الخيانة والارتزاق، وستعلن الاجهزة الأمنية عنهم قريباً.

 

 

 

قريباً سيصبح كل الخونة، اولئك الذين تسببوا في شقاءنا ، عراة امام محكمة الضمير والتاريخ .

محبتي وأحترامي

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.