«بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على طريقة كيكل أو الموت السريري السياسي
يوسف عبد المنان يكتب ماذا يريد السافنا كيكل كردفان دارفور
تساؤلات حارقة حول الجهات المموّلة وتنبيه من تكرار سيناريوهات عبد الرحيم دقلو.. ودعوة صريحة للالتحاق بمتحرك الصياد وتطهير كردفان ودارفور بدلاً من استجداء سماسرة القبائل
متابعات – عاجل نيوز
سلط الكاتب والمحلل السياسي يوسف عبد المنان الضوء على تحركات واستعراضات القيادي الميداني علي رزق الله (الشهير بالسافنا)، متسائلاً في مقال تحليلي عميق وناري عما يريده السافنا بحق من وراء حشد بعض أدعياء التمثيل القبلي من كردفان ودارفور، .
ومحذراً من وجود قوى خفية ومتمولة تُحرك المشهد خلف الستار وتنحر الإبل على طريقة عبد الرحيم دقلو التي أوصلت البلاد إلى هذه الحرب الكارثية.
وأكد يوسف عبد المنان أن «السافنا» يحمل في معطفه أوزاراً وجرائم بعدد الحصى، لكونه قاد تحركات التمرد التي استهدفت مدينتي النهود وبابنوسة وما تبعها من مآسٍ وجرائم في حق الإنسانية والمواطنين العزل،.
مشدداً على أن الشعب السوداني لن يغفر له هذه الخيبات إلا إذا اغتسل كلياً من أدران التمرد على غرار ما فعله القائد كيكل، الذي انحاز للوطن وقاد رجاله في معارك تحرير الجزيرة والانتقام للشهداء.
وطرح الكاتب أسئلة جوهرية ومباشرة حول موعد قيادة السافنا لرجاله في معارك التحرير الميدانية الحقيقية لتطهير مناطق الدبيبات، وأبوزبد، والضعين، وأبو مطارق، وبابنوسة، وإعادة الهيبة للفرق العسكرية التي سُلّمت للمليشيا، .
والانضمام الفعلي للقائد حسين جودات في «متحرك الصياد» لجمع مجروحين وضحايا المليشيا من كافة أبناء دارفور وكردفان ومكونات الرزيقات والمسيرية والحوازمة والنوبة والبديرية والجوامعة والكبابيش والحمر والبرقو والفور.
وختم عبد المنان مقاله بوضع «العقيد السافنا» أمام خيارين لا ثالث لهما عقب ظهوره الأخير؛ فإما خلع الكاكي والجلابيب والعمم والنزول الكلي إلى بحر السياسة ومواجهة الشارع،.
وإما الالتزام الصارم بتقاليد الجيش العسكرية بالصمت ولبس لامة الحرب وتقدم الصفوف الأمامية لتحرير الأرض من دنش التمرد، مؤكداً أن ركوب سرج السياسية تارة وامتطاء تاتشر الجيش تارة أخرى يمثل ازدواجية مرفوضة لا تصنع قادة ولا تحقق انتصاراً.