عاجل نيوز
عميد شرطة (م)
عمر محمد عثمان
سطّر الإحتياطي المركزي “أبو طيرة” في محور بحري ملحمة هجومية بطولية ضد ملي.شيا الدعم السريع المتمردة
وبرزت القوة الحقيقية لهذه القوة وقدرتها على المبادرة والهجوم بجرأة وكفاءة.
حيث قاد الإحتياطي المركزي هجومًا منظمًا استهدف مواقع المليشيا التي كانت تحاول تعزيز وجودها.
أسفر الهجوم عن تحرير مناطق إستراتيجية، تدمير آليات العدو، والقضاء على عدد كبير من المتمردين.
وقد برهن رجال “أبو طيرة” على مهاراتهم العالية باستخدام تكتيكات دفاعية و هجومية فعالة وأظهروا روحًا قتالية لا تلين، مما ساهم في تحقيق انتصار نوعي بالتنسيق مع القوات المسلحة.
وحوش الاحتياطي المركزي ثأر لا ينسي إذا كانت هذه العمليات تأتي في إطار الخطة العامة التي تديرها القوات المسلحة السودانية بكفاءة و إقتدار في الحرب ضد الملي.شيا،
فإن لرجال الإحتياطي المركزي “أبو طيرة” ثأرهم الخاص. إنهم يحملون في قلوبهم ثأر كل شرطي في الخدمة أو متقاعد، فـ”من يكون شرطيا يوما، يكن شرطيا دوما”.
لن ينسى “وحوش الاحتياطي المركزي” ولن ننسي أبداً عندما دنست أقدام المليشيا ذات يوم أرض قيادة الإحتياطي المركزي،
في هجوم همجي. لقد دفعت المل.يشيا ثمن تلك الخطيئة، ولا زالوا يدفعون حتى اليوم،
فالحساب لا يزال ولد، ولن يمر مرور الكرام. لقد جعل رجال “أبو طيرة” من معركة ثأرهم رمزًا للصمود،
حيث لم تكن هذه الحرب مجرد معركة عسكرية، بل معركة استعادة الكرامة والشرف لكل فرد في السلك الشرطي.
ختامًا إن الإحتياطي المركزي “أبو طيرة” أثبت أنه وحدة عسكرية متكاملة قادرة على تغيير موازين المعارك، مؤكدين التزامهم بالدفاع عن كرامة السودان واستقراره، ومضيفين صفحات من الفخر لتاريخ الشرطة السودانية.