عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ختم التأشيرة من الشعب في سودري!».. البرهان يترجل في الخطوط الأمامية بشمال كردفان داخل سودري! بيت الزجاج !.الطاهر ساتي يفتح النار على رئيس أركان الجيش الإثيوبي ويكشف عورات نظام آبي أحمد! «شرف السلاح مقابل دنس المرتزقة!».. مقارنة تكشف الحقيقة: قوات التقراي تدخل المدن بلا انتهاكات، بينما ... دخان الغدر يتصاعد في شرق الجزيرة : مسيرات الانتحارية التابعة للمليشيا تستهدف مستودعات "أم عليلة" للب... حين يزور المؤثرون الخرطوم.. من يروي الحكاية الحقيقية للسودان ولماذا نحن بحاجة ماسة إلى "مرافق ثقافي"... السودان يفضش شبكة التمويل السوداء لمليشيا الدعم السريع ويكشف تورطها في جرائم غسل الأموال والاتجار با... خطوات أولية لبناء الثقة أم مناورات سياسية؟ الامم المتحدة تكشف عن آليات مشتركة بين الجيش والمليشيا لت... الزحف نحو نيالا .. «أصحاب الأرض قادمون لاسترداد الحقوق!».. مقاتلو دارفور وكردفان يسطرون ألاحم الملاح... عاجل .. بيان عاجل للجيش السوداني زلزال عسكري يضرب نظام أديس أبابا: تحالف المعارضة الإثيوبية الجديد يسيطر على 4 مطارات ويقطع الطرق الم...

الاحتياطي المركزي للجن.جويد | الحساب ولد | تحرير مناطق وتدمير آليات والقضاء على القوة الصلبة

عاجل نيوز

 

 

 

 

عميد شرطة (م)

عمر محمد عثمان

 

سطّر الإحتياطي المركزي “أبو طيرة” في محور بحري ملحمة هجومية بطولية ضد ملي.شيا الدعم السريع المتمردة

 

 

وبرزت القوة الحقيقية لهذه القوة وقدرتها على المبادرة والهجوم بجرأة وكفاءة.

 

 

 

حيث قاد الإحتياطي المركزي هجومًا منظمًا استهدف مواقع المليشيا التي كانت تحاول تعزيز وجودها.

 

 

 

أسفر الهجوم عن تحرير مناطق إستراتيجية، تدمير آليات العدو، والقضاء على عدد كبير من المتمردين.

 

 

 

وقد برهن رجال “أبو طيرة” على مهاراتهم العالية باستخدام تكتيكات دفاعية و هجومية فعالة وأظهروا روحًا قتالية لا تلين، مما ساهم في تحقيق انتصار نوعي بالتنسيق مع القوات المسلحة.

 

 

 

وحوش الاحتياطي المركزي ثأر لا ينسي إذا كانت هذه العمليات تأتي في إطار الخطة العامة التي تديرها القوات المسلحة السودانية بكفاءة و إقتدار في الحرب ضد الملي.شيا،

 

 

فإن لرجال الإحتياطي المركزي “أبو طيرة” ثأرهم الخاص. إنهم يحملون في قلوبهم ثأر كل شرطي في الخدمة أو متقاعد، فـ”من يكون شرطيا يوما، يكن شرطيا دوما”.

 

 

 

لن ينسى “وحوش الاحتياطي المركزي” ولن ننسي أبداً عندما دنست أقدام المليشيا ذات يوم أرض قيادة الإحتياطي المركزي،

 

 

 

في هجوم همجي. لقد دفعت المل.يشيا ثمن تلك الخطيئة، ولا زالوا يدفعون حتى اليوم،

 

 

فالحساب لا يزال ولد، ولن يمر مرور الكرام. لقد جعل رجال “أبو طيرة” من معركة ثأرهم رمزًا للصمود،

 

 

 

حيث لم تكن هذه الحرب مجرد معركة عسكرية، بل معركة استعادة الكرامة والشرف لكل فرد في السلك الشرطي.

 

 

 

ختامًا إن الإحتياطي المركزي “أبو طيرة” أثبت أنه وحدة عسكرية متكاملة قادرة على تغيير موازين المعارك، مؤكدين التزامهم بالدفاع عن كرامة السودان واستقراره، ومضيفين صفحات من الفخر لتاريخ الشرطة السودانية.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.