عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«شرايين الحديد تعود للحياة».. هيئة السكة الحديد تكشف عن شراء  4 قطارات جديدة من الصين بـ15 مليون يور... «تمديد تقني تحت ضغط الخلافات».. مجلس الأمن الدولي يقرر بالإجماع مد عقوبات السودان شهرين إضافيين حتى ... خرافة الأصفار وجنيه الدم المسروق».. عزمي عبد الرازق يفند شائعات العملة ويفضح كيف يجهز المركزي لضربة ... «الإنذار الأخير من أمام مستشفى سودري المحررة».. الأمير مالك البروف يمنح فلول المليشيا فرصة أخيرة لتج... «عدوان إرهابي يطال المدنيين في عاصمة الحزم».. شظايا صاروخ حوثي باليستي يتسبب في كارثة بالرياض الجيش السوداني أم درفا النيل الأزرق الفرقة الرابعة مشاة الدعم السريع مجلس الوزراء يمنح العاملين إجازات مفتوحة ويتنصل ضمنياً من قراره السابق وسط أزمات النزوح والتعليم «انهيار الهلوسة في جحور نيالا».. الكشف عن الوضع النفسي لحميدتي لأول مرة حميدتي أسيراً للهلع والنسيان... «هيكلة دبلوماسية لحسم معركة السيادة».. وزير الخارجية يصدر قراراً واسعاً لإعادة ترتيب البيت الدبلوماس... سقوط مناورة حظر السلاح.. مستشار البرهان يكشف تراجع أمريكا عن استهداف كل السودان وتمديد العقوبات على ...

حكومة الانقلاب التي اجهضتها بسالة قوات الحرس الجمهوري.

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا المقال نشر في يونيو 2023  عقب افادات الاستاذ عثمان ميرغني بأن ما حدث هو حدث جنائي وليس سياسي ،

 

 

 

 

نعيد نشره اليوم بعد أن فشل الانقلاب و أعلان رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أمس

 

 

 

 

في خطابه للامة السودانية بمناسبة الذكري 69 لاستقلال السودان بأن ساعة النصر قد إقتربت ووقت الحسم قد أزف

 

 

 

 

يبدو ان الاجتماع الذي ذكره الاستاذ عثمان ميرغني مع حميدتي قبل رمضان (مارس 2023) كان لاخطار عثمان ميرغني بقبول ترشيحه وزيرا للكهرباء في حكومة الانقلاب الذي يرتب له …

 

 

 

وحسب التسريبات ان حميدتي كان يطلب من السياسيين المرشحين القسم علي المصحف قبل اخطار هم بالتفاصيل

 

 

 

والكشف المسرب لاحقا شمل الأسماء التي كان ينوي حميدتي إعلانها في تشكيل حكومته بعد نجاح الانقلاب وبعد اغتيال البرهان وقيادات الجيش العليا

 

 

 

 

وتصفية او إعتقال القيادات السياسية التي قد تعارض الانقلاب.. فيصبح هو بحكم موقعة الرئيس الشرعي للسودان.

 

 

 

 

 

نص الرسالة

تم العثور على كشف مسرب من قبل قيادات في قوي الحرية والتغيير بإسم حكومة الإتفاق الإطاري

 

 

 

التي كان سيعلنها عضو مجلس السيادة محمد الفكي سلمان مباشرة بعد إذاعة بيان قائد الإنقلاب حميدتي ويأتي تشكيلها كالأتي:

 

 

 

الاستاذ خالد عمر يوسف ،،،، رئيسا لمجلس الوزراء

الاستاذ صديق الصادق المهدي ،،،،، وزيرا لمجلس رئاسة الوزراء

 

 

 

الاستاذ ياسر سعيد عرمان ،،،،، وزيرا للخارجية

الاستاذ جعفر حسن ،،،،، وزيرا لوزارة الثقافة والإعلام

 

 

 

الاستاذه بثينة دينار ،،، وزيرا للتربية والتعليم

الباشمهندس إبراهيم الميرغني وزير لوزارة العمل

 

 

 

 

الاستاذ عروة الصادق ،،، وزيرا لوزارة العلوم والتقانة والإتصالات

 

 

 

الدكتور: صلاح الدين الخنجر ،، وزيرا لوزارة الشؤون الدينية

الفريق: عزالدين الشيخ ،،،، وزيرا للداخلية

 

 

 

الفريق عبدالرحيم دقلوا وزيرا للدفاع

الاستاذ علي محمد الدخرو ،،،،، وزيرا للتمية الإجتماعية

 

 

 

د مني التوم النور : وزيرا للعمل والإصلاح الإداري

د فاطمة أبو النور كدادة: وزيرا للتنمية البشرية

 

 

 

د حافظ النور ،،، وزيرا للطاقة

د علي عمر إسماعيل ود أبوك : وزيرا للمعادن

 

 

 

د الصادق عمر الفكي: وزيرا للتعليم العالي

د يوسف النور شلعي: وزيرا للزراعة

 

 

 

د علي حمدان القوني : وزيرا للثروة الحيوانية

الأستاذ : ساطع الحاج ،،،، وزيرا للعدل

 

 

 

المهندس : عثمان ميرغني ،، وزيرا للكهرباء والري والموارد المائية.

 

 

 

أعضاء مجلس السيادة:

الفريق محمد حمدان دقلوا : رئيسا لمجلس السيادة

د. مريم الصادق نائبا لرئيس مجلس السيادة

 

 

 

 

الاستاذ نصرالدين عبد البارئ ،،،،، عضوا

الباشمهندس عمر الدقير عضوا

الاستاذ الرشيد سعيد عضوا

 

 

 

الاستاذ عمر قمر الدين عضوا

السيد الحسن الميرغني عضوا

الاستاذ محمد الفكي سليمان عضوا

 

 

 

د محمد المهدي ،،، عضوا

السيد كمال عمر عبدالسلام عضوا

 

 

 

الاستاذ صلاح مناع : مديرا لجهاز : الأمن الداخلي

الفريق عبدالغفار الشريف مديرا لجهاز المخابرات العامة

 

 

 

السؤال هو…

لماذا صمت الاستاذ عثمان ميرغني علي مخطط الانقلاب رغم خطورة المعلومات التي عرفها هو شخصيا من حميدتي ،

 

 

 

هل قبل بالوزارة ام انه تعرض لتهديد في حالة الكشف عن المخطط..

 

 

 

ام انه تعامل بانتهازية حتي ينتظر ما سيحدث ولماذا تحدث الآن (يونيو 2023)

 

 

 

هل تأكد الآن من موت حميدتي وهزيمة الدعم السريع ام ان جهات أعطته ضمانات لكي يتحدث..

 

 

خاصة انه ذكر بنفسه ان الانقلاب تحول الي ملف جنائي وانه علي استعداد للادلاء بشهادته أمام المحكمة.

 

 

 

لعل السؤال لا يزال قائما حتي اليوم وعلي الاستاذ عثمان ميرغني وكل من ذكر في هذا البيان الإجابة على كثير من الأسئلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.