عاجل نيوز
كتب الفريق الركن عبدالرحمن الصادق المهدي، رسالة علي حسابه باحدي مواقع التواصل الاجتماعي ونشرها عقب ترقيته إلى رتبة فريق واحالته إلى المعاش، حيث قال كتب..
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: ﴿ إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾
لقد ترجلتُ من المؤسسة العسكرية السودانية العريقة التي وصلت فيها لرتبة الفريق.
واتطلع لخدمة وطني من موقع آخر وأجدد العهد أن أظل جنديا عاملا بكل عزم لخدمة الأجندة الوطنية وللذود عن البلاد في وجه كل متربص بها.
وأؤكد بهذه المناسبة على الدور الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة السودانية الباسلة في حفظ أمن و وحدة البلاد وفي رد العدوان الغاشم عليها.
وانها إحدى أهم ممسكات البلاد بتكوينها القومي ورسالتها المقدسة في حماية الأرض والعرض.
إنني إذ أحيي ضباط وجنود القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والحركات المنضوية في القوات المشتركة وكافة المرابطين والمشمرين
لحماية الوطن اترحم على ارواح الشهداء واسأل الله عاجل الشفاء للجرحى والعودة للذين شردوا من ديارهم والمفقودين.
واسأل الله تعالى ان يهيء لنا من أمرنا رشدا وأن ينعم على بلادنا وشعبنا بالأمن والسلام والاطمئنان وبالنصر المؤزر، قال تعالى (أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا یَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِینَ خَلَوۡا۟ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَاۤءُ وَٱلضَّرَّاۤءُ وَزُلۡزِلُوا۟ حَتَّىٰ یَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَاۤ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِیبࣱ).
علي صعيد أخر شارفت لجنة خاصة، شكلها مجلس السيادة الانتقالي، على الانتهاء من مهمتها المتمثلة في اقتراح تعديلات على الوثيقة الدستورية (2019)،
وتقديم المقترحات لاجتماع مشترك بين مجلسي السيادة والوزراء باعتبارهما – بحسب الوثيقة – الجهاز التشريعي المؤقت للنظر فيها وإجازتها.
وقالت مصادر خاصة لموقع “المحقق” الإخباري، إن اللجنة التي تضم عدداً من الوزراء والخبراء ظلت في عمل متصل طوال الأسبوعين الماضيين،
وإنها تنظر في خيارات المواءمة بين وضع البلاد خلال الحرب وما بعدها، وبين الاستجابة لمطالب داخلية وأخرى خارجية بأهمية تعيين رئيس وزراء مدني
يُعهد إليه بتعيين حكومة انتقالية تدير الجانب المدني من معركة الكرامة، وتسمح بعودة السودان إلى موقعه في الاتحاد الأفريقي.
وأكدت المصادر أن التعديلات التي يجري نقاشها لن تمس بجوهر التزامات الدولة باتفاقية جوبا لسلام السودان،
وأنها تبحث في المواءمة بين تلك الالتزامات وبين الشكل الذي يمكن أن ينتهي إليه مجلس السيادة الانتقالي ومجلس الوزراء والصلاحيات الممنوحة بموجب التعديلات لكل منهما.