عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شاهد الفيديو : يستجدي الصفح ...زلزال في معسكر التمرد : ناظر الرزيقات يعلنها مدوية ويوجه صفعة قاصمة ل... شاهد الفيديو... يستجدي الصفح زلزال في معسكر التمرد : ناظر الرزيقات يعلنها مدوية ويوجه صفعة قاصمة لمل... محاولة بائسة لإنقاذ الغرقان: المرتـ زق عبد الرحيم طاحونة يصل كردفان على رأس قوة إضافية ومنظومة تشويش... حصيلة أمنية ضخمة بالخرطوم : أكثر من 18 ألف مركبة منهوبة وإزالة آلاف البؤر العشوائية! استهداف فاشل لمطار عطبرة : الدفاعات الأرضية تسقط مسيرات انتحارية لمليشيا ! حمدوك يكشف للوفد الجهة التي سددت فاتورة اقامته .. أزمة تضرب تحالف صمود" في أمريكا: خلافات حادة مع حم... الخرطوم تحسم الغلاء وتعلن أجمل بشرى يوم الثلاثاء المقبل.. تفاصيل القرار الذي ينتظره ملايين المواطنين... انهيار الإنتاج وتوقف النفط: وزير المالية "جبريل إبراهيم" يكشف الأسباب الصادمة لارتفاع سعر الصرف ويؤك... المسلمي البشير الكباشي .. مركز الحركة وإيقاع الحرب تفاصيل لقاء ثلاثي مثير جمع وزير خارجية السودان بمسعد بولس بحضور وزير خارجية مصر .

د.ابراهيم الصديق | حكومة جنوب السودان تبدي إنزعاجها مما أسمته | معاملة مواطنيها فى ود مدني..!!

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

أولاً : ابناء جنوب السودان يحظون بمعاملة طيبة حيثما حلوا..

 

 

 

ثانياً : حكومة جنوب السودان و طيلة 19 شهراً من الحرب ظلت صامتة على مشاركة عدد كبير من مواطنيها

 

 

فى الحرب على شعبنا وفى ارضنا ، ولم تصدر حتى دعوة أو بيان استنكار..

 

 

 

ثالثاً : أى شخص حمل السلاح وقاتل مع مليشيا الدعم السريع هو عدو ، ومصيره محتوم..

 

 

 

رابعاً : ما زال أمام حكومة جنوب السودان فرصة لدعوة كافة مواطنيها من الانسحاب من المليشيا فوراً ،

 

 

 

علماً بأن 70% من ضاربي المدافع والراجمات هم من أبناء جنوب السودان ،

 

 

 

و40% من عناصر المليشيا الذين قاتلوا مع المليشيا فى الجزيرة هم من جنوب السودان..

 

 

 

خامساً : دعوتنا مستمرة لحماية كل برىء أو أسير أو مستسلم من جنوب السودان او من اى دولة أخرى..

 

 

 

سادساً : اتخذت المليشيا من حدود جنوب السودان الشمال مساراً للهروب ،

 

 

 

وشوهدت مركبات قتالية فى مناطق الرنك ، وعلى حكومة جنوب السودان اغلاق هذا الممر

 

 

 

الذى يستخدم لتهريب المسروقات والمنهوبات من ولاية الجزيرة وسنار والدندر..

 

 

 

تابعت ضغوط الرأى العام على حكومة سلفاكير بخصوص هذا الموضوع ،

 

 

 

ومن الواضح أن هناك طرفاً سياسياً أراد تحريك هذا الملف وإثارة هذه البلبلة ، وهو أمر يتطلب التعامل معه بحكمة..

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.