عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«خطوات استراتيجية لضبط اقتصاد الذهب».. بنك السودان المركزي يقرر فتح نوافذ جديدة للشراء بمناطق الإنتا... «حكومة الأمل تتحرك لمواجهة الأعباء».. كامل إدريس يعلن خطة عاجلة للتقشف وخفض الإنفاق وطرح الخبز المخف... «تصدٍّ ناجح واعتراض صاروخي».. السعودية تدمر صاروخ كروز بمحيط مطار الملك خالد بالرياض واحتواء حريق مح... «تعديل سعري جديد».. ولاية النيل الأبيض تحدد سعر جالون الجازولين بنحو (44.9) ألف جنيه عادة مايستخدمها البرهان ..«رحلة جوية خاصة».. طائرة رئاسية من طراز تشالنجر تقلع من الخرطوم وتهبط في م... «شلل تام في معبر إشكيت الحدودي».. إغلاق الحظيرة الجمركية وطريق مصر تضامناً مع احتجاجات وادي حلفا ورف... شاهد.الفيديو ... «زلزال الانشقاقات يضرب الحركة الشعبية».. قوات القائد "شطة" تسيطر على منطقة المثلث خ... «شهادة تاريخية من عملاق الصحافة».. حسين خوجلي يكشف أسرار النخبة السودانية وثقافة سر الختم الخليفة منشور مثير لقائد البراء ... «لا حرب بلا تفاوض».. المصباح أبو زيد طلحة يكشف حقائق صادمة عن تكلفة حرب ... مصطفى البطل ... «قنصل السودان بالقاهرة.. صبر أيوب!»..

تصريح مثير ليوسف عز ت يكشف فيه عن الخطير المثير …

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

أثار  المستشار السياسي السابق للمتمرد حميدتي يوسف عزت جدلاً واسعاً بتصريحه عبر تغريدة علي حسابه باحدي مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

 

حول استلهام الرئيس الأمريكي المنتخب  دونالد ترامب لفكرة “تفكيك الدولة العميقة” من تجربة الثورة السودانية عبر لجنة التمكين الحرامية

 

 

 

وقارن عزت في إشارة واضحة وجلية عن ندمه علي الطريقة التي تمت بها إدارة الدولة أيام السواقة بالخلا ،

 

 

 

 

قارن  بين خطاب ترامب الأخير وبين الشعارات التي رافقت عمليات تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م

 

 

 

، حيث قال عزت إن ترامب لم يتبق له سوى أن يقول “صامولة صامولة”، في إشارة واضحة إلى عمليات التغيير الجذري التي شهدتها السودان.

 

 

 

 

وأوضح عزت أن الفرق الجوهري بين التجربتين يكمن في أن ترامب يتمتع بدعم شعبي قوي،

 

 

 

بينما أدت عمليات التفكيك في السودان إلى نتائج عكسية، حيث انهارت مؤسسات الدولة واندلعت حرب مدمرة.

 

 

 

وكشف عزت في تغربدته امر مهم جدا ، حيث قال إن  الجهات التي سعت إلى تفكيك النظام الثلاثين من يونيو استهدفت بشكل أساسي النخب التي كانت تمتلك القدرة على التأثير

 

 

 

سواء كان ذلك من خلال القلم أو السيف، مؤكداً أن هذه الاستهدافات أدت في النهاية إلى انهيار الدولة وتبديد الأحلام السودانية.

 

 

 

وخلص عزت إلى أن تجربة السودان تعد درساً قاسياً في مخاطر التفكيك العشوائي للمؤسسات،

 

 

 

وحذر من تكرار هذه الأخطاء في أي مكان آخر. وأكد على أهمية التغيير التدريجي والبناء المؤسسي بدلاً من التدمير الشامل.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.