عاجل نيوز
أثار المستشار السياسي السابق للمتمرد حميدتي يوسف عزت جدلاً واسعاً بتصريحه عبر تغريدة علي حسابه باحدي مواقع التواصل الاجتماعي.
حول استلهام الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لفكرة “تفكيك الدولة العميقة” من تجربة الثورة السودانية عبر لجنة التمكين الحرامية
وقارن عزت في إشارة واضحة وجلية عن ندمه علي الطريقة التي تمت بها إدارة الدولة أيام السواقة بالخلا ،
قارن بين خطاب ترامب الأخير وبين الشعارات التي رافقت عمليات تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م
، حيث قال عزت إن ترامب لم يتبق له سوى أن يقول “صامولة صامولة”، في إشارة واضحة إلى عمليات التغيير الجذري التي شهدتها السودان.
وأوضح عزت أن الفرق الجوهري بين التجربتين يكمن في أن ترامب يتمتع بدعم شعبي قوي،
بينما أدت عمليات التفكيك في السودان إلى نتائج عكسية، حيث انهارت مؤسسات الدولة واندلعت حرب مدمرة.
وكشف عزت في تغربدته امر مهم جدا ، حيث قال إن الجهات التي سعت إلى تفكيك النظام الثلاثين من يونيو استهدفت بشكل أساسي النخب التي كانت تمتلك القدرة على التأثير
سواء كان ذلك من خلال القلم أو السيف، مؤكداً أن هذه الاستهدافات أدت في النهاية إلى انهيار الدولة وتبديد الأحلام السودانية.
وخلص عزت إلى أن تجربة السودان تعد درساً قاسياً في مخاطر التفكيك العشوائي للمؤسسات،
وحذر من تكرار هذه الأخطاء في أي مكان آخر. وأكد على أهمية التغيير التدريجي والبناء المؤسسي بدلاً من التدمير الشامل.