عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
توجيهات رئاسية حاسمة: البرهان يأمر بالبدء الفوري في تأهيل مرافق وجامعة الخرطوم لتهيئة بيئة استئناف ا... زيارة سرية لساعات: قائد الدعم السريع يلتقي رئيس جنوب السودان في جوبا قادماً من أبوظبي على متن طائرة ... انتصار لكرامة المعلم: القبض على لواء متقاعد وتجريده من السلاح وإيداعه الحراسة عقب اعتداء بمدرسة التد... ضربة قاصمة للمليشيا.. طيران الجيش والمسيرات ينهون حياة "دابي الليل" ويدمرون متحركاً كبيراً في ضربة ا... شرايين العاصمة تعود للحياة : اكتمال صيانة الجناح الجنوبي لجسر النيل الأبيض المؤدي إلى أمدرمان وإعادة... رسائل ميدانية حاسمة: ظهور رئيس هيئة الأركان في "أم سيالة" بشمال كردفان يؤكد انتقال تكتيكات الخرطوم إ... النائب العام تكشف عن إجراءات قانونية لمفقودات المواطنين بالخرطوم تفجير دمـ وي في القضارف.. مقتل مشتبه به وفرد أمن وإصابة ثلاثة في انفجار قنبلة يدوية بنقطة تفتيش "أم ... إدخالها الخدمة فوراً: الجيش السوداني يغنم منظومة صينية متطورة للتشويش على المسيرات في جبرة الشيخ ويو... عاجل | تسريب مثير: وصول قيادي بارز بتنسيقية "صمود" سراً إلى الخرطوم قادماً من القاهرة بعد حصوله على ...

تصريح مثير ليوسف عز ت يكشف فيه عن الخطير المثير …

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

أثار  المستشار السياسي السابق للمتمرد حميدتي يوسف عزت جدلاً واسعاً بتصريحه عبر تغريدة علي حسابه باحدي مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

 

حول استلهام الرئيس الأمريكي المنتخب  دونالد ترامب لفكرة “تفكيك الدولة العميقة” من تجربة الثورة السودانية عبر لجنة التمكين الحرامية

 

 

 

وقارن عزت في إشارة واضحة وجلية عن ندمه علي الطريقة التي تمت بها إدارة الدولة أيام السواقة بالخلا ،

 

 

 

 

قارن  بين خطاب ترامب الأخير وبين الشعارات التي رافقت عمليات تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م

 

 

 

، حيث قال عزت إن ترامب لم يتبق له سوى أن يقول “صامولة صامولة”، في إشارة واضحة إلى عمليات التغيير الجذري التي شهدتها السودان.

 

 

 

 

وأوضح عزت أن الفرق الجوهري بين التجربتين يكمن في أن ترامب يتمتع بدعم شعبي قوي،

 

 

 

بينما أدت عمليات التفكيك في السودان إلى نتائج عكسية، حيث انهارت مؤسسات الدولة واندلعت حرب مدمرة.

 

 

 

وكشف عزت في تغربدته امر مهم جدا ، حيث قال إن  الجهات التي سعت إلى تفكيك النظام الثلاثين من يونيو استهدفت بشكل أساسي النخب التي كانت تمتلك القدرة على التأثير

 

 

 

سواء كان ذلك من خلال القلم أو السيف، مؤكداً أن هذه الاستهدافات أدت في النهاية إلى انهيار الدولة وتبديد الأحلام السودانية.

 

 

 

وخلص عزت إلى أن تجربة السودان تعد درساً قاسياً في مخاطر التفكيك العشوائي للمؤسسات،

 

 

 

وحذر من تكرار هذه الأخطاء في أي مكان آخر. وأكد على أهمية التغيير التدريجي والبناء المؤسسي بدلاً من التدمير الشامل.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.