عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
وفاة طفل الحصاحيصا تثير الجدل.. الصحة تحسم حقيقة نقص الأكسجين وتكشف السبب عاجل .. ضربة مسيّرة في أم بادر..  هلاك قائد بالمليشيا قائد المليشيا زكريا إسحق في أم بادر شهادة مؤلمة ..سرقوا كل شيء في البيت.. شهادة من الخرطوم تكشف كيف تحولت الذكريات إلى غنائم حرب زلازل مالية تلوح في الأفق : هل تتجه الحكومة لتغيير العملة السودانية وضرب المضاربين؟ صحفي يكشف التفاص... ​ساعة الصفر تقترب : فتحي موسى .. هلال قوات مجلس الصحوة تكمل تدريباتها المتقدمة وتستعد لاقتحام جبهات ... أمن الخرطوم : القبض على إمرأة أجنبية كانت تربطها علاقة بالمليشيا إبان تواجدها بالعاصمة. حريق هائل يلتهم عشرات الخيام بمعسكر العفاض في محلية الدبة دبلوماسي أمريكي يشترط نقل عائلات قيادات صمود من أبوظبي لتعزيز مصداقيتهم جيش الإلكترونيات المأجور في منصات التواصل: شبكة حسابات وهمية منسقة تروّج لحمدوك والإمارات وتشن هجمات... عاجل .. سيادة مستباحة أم مصالح متبادلة؟ طائرات الإمارات تعبر سماء السودان والناقل الوطني ممنوع من مط...

عبدالماجد عبدالحميد | ولأن الحرب لاتزال مستعرة .. فليس للإسلاميين قيادة وقاعدة كثير وقت لمصارعة ومجادلة طواحين الهواء .

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

في مسيرتهم السياسية الطويلة لخدمة أمتهم وشعبهم ظلّ الإسلاميون في السودان بمختلف لافتاتهم التنظيمية يقفون دائماً إلي الجانب والموقف الصحيح من التاريخ ولحظاته الحاسمة ..

 

 

 

 

وطيلة هذه السنوات من العمل الوطني المخلص والصادق ظلّ الإسلاميون أيضاً يتحملون في جَلَد وصبر وشجاعة تبعات مواقفهم هذه لأنها ببساطة مواقف عقل جمعي أثمرته الشُوري المُبصِرة واجتهاد الجماعة الراشدة ..

 

 

 

 

وفي كتاب التاريخ الماضي والحاضر ما يكفي لمن يريد مزيد دليلٍ .. ولمن كان له قلبٌ أو ألقي السّمعَ وهو شهيد ..

 

 

 

 

 

في حرب الكرامة التي لم تضع أوزارها لم يأخذ الإسلاميون إذناً من أحد ليحملوا السلاح دفاعاً عن أرضهم وأعراضهم وحمايةً للمستضعفين في قراهم ومدنهم والنجوع البعيدة ..

 

 

 

 

وفي حرب الكرامة هذه لم يوقّع الإسلاميون اتفاقاً مع قيادة الجيش السوداني أو أي فصيل سياسي مصنوع أو معمول لتكون لهم حصة من حظ أو مكسب بنهاية الحرب وطرد عصابات المليشيا العابرة للقارات ..

 

 

 

 

ولهذا فإن قيادة وقواعد وجماهير الإسلاميين في السودان لا تعنيهم الأحاديث والإشارات السياسية العابرة والباردة داخل الصالات والقاعات المغلقة ..

 

 

 

 

 

ولأن الحرب لاتزال مستعرة .. فليس للإسلاميين قيادة وقاعدة كثير وقت لمصارعة ومجادلة طواحين الهواء ..

 

 

 

 

ومع هذا لابد لصغار الساسة وهواة تلميع الأحذية أن ينتبهوا جيداً .. هذه المرة لن يُدير الإسلاميين خدّهم الأيسر لتلقي صفعة جديدة !!

 

 

 

 

ولن يقفوا متفرجين لمن يرفع في وجههم سبابة الشتم والإهانة والصفاقة وقلة الأدب !!

 

 

 

 

وعليه .. لن تأخذ قواعد وجماهير الإسلاميين أي تصريح أو تلميح إلا بعد أن يأتيه خبر ذلك من قيادتهم !!

 

 

 

ولهذا علي من يريد فتح مظاريف أحاديث ورسائل مابعد حرب الكرامة أن يتحدث مباشرة إلي قيادة الإسلاميين وليس إلي أنصاف السياسيين ممن لا جماهير ولا تاريخ ولا طعم لهم

 

 

وحتي ذلك الحين فإن الإسلاميين قيادة وقاعدة مشغولون بيوميات حرب الكرامة وتطهير البلاد من دنس الجنجويد والمنافقين السياسيين بالداخل والخارج ..

 

 

 

وعندما تنتهي الحرب .. فإن لكل حدثٍ حديث .. ولكل مقامٍ .. مقال ..

نصرٌ من الله .. وفتحٌ قريب ..

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.