عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شاهد الفيديو... فوز الأرجنتين على إنجلترا في مواجهة مثيرة يشعل المنافسة الجيش والقوات المشتركة يستعيدان السيطرة على "خزان أورشي" شمال دارفور . "مغامرة تشادية في وحل المليشيا": تحذيرات من تداعيات دعم نظام "كاكا" لآل دقلو في غرب دارفور. "رويترز" تكشف تفاصيل طائرة "بوينغ 737" دمرها الجيش السوداني بنيالا: صلة بشركة إماراتية ومقتل 54 من ا... تصعيد إرهابي: مليشيا الدعم السريع تستهدف محطة كهرباء الدبة التحويلية بطائرة مسيرة شاهد الفيديو .. ضربة قاصمة": القوات الجوية السودانية تدمر قافلة إمداد استراتيجية كانت في طريقها إلى ... شاهد الفيديو.. الدفاعات الجوية للجيش تسقط مسيرة "انتحارية" في طريق الصادرات بشمال كردفان. أزمة إنسانية وقانونية تهدد 219 طفلاً سودانياً في الكويت .. "فخ الغرام الإلكتروني": سوداني يطيح بامرأة يمنية نصبت عليه بـ 17 ألف ريال في السعودية. تصعيد سياسي في شرق السودان: الناظر "ترك" يسحب الثقة من والي كسلا ويعلن "أروما" عاصمة إدارية للهدندوة...

عبدالماجد عبدالحميد | ولأن الحرب لاتزال مستعرة .. فليس للإسلاميين قيادة وقاعدة كثير وقت لمصارعة ومجادلة طواحين الهواء .

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

في مسيرتهم السياسية الطويلة لخدمة أمتهم وشعبهم ظلّ الإسلاميون في السودان بمختلف لافتاتهم التنظيمية يقفون دائماً إلي الجانب والموقف الصحيح من التاريخ ولحظاته الحاسمة ..

 

 

 

 

وطيلة هذه السنوات من العمل الوطني المخلص والصادق ظلّ الإسلاميون أيضاً يتحملون في جَلَد وصبر وشجاعة تبعات مواقفهم هذه لأنها ببساطة مواقف عقل جمعي أثمرته الشُوري المُبصِرة واجتهاد الجماعة الراشدة ..

 

 

 

 

وفي كتاب التاريخ الماضي والحاضر ما يكفي لمن يريد مزيد دليلٍ .. ولمن كان له قلبٌ أو ألقي السّمعَ وهو شهيد ..

 

 

 

 

 

في حرب الكرامة التي لم تضع أوزارها لم يأخذ الإسلاميون إذناً من أحد ليحملوا السلاح دفاعاً عن أرضهم وأعراضهم وحمايةً للمستضعفين في قراهم ومدنهم والنجوع البعيدة ..

 

 

 

 

وفي حرب الكرامة هذه لم يوقّع الإسلاميون اتفاقاً مع قيادة الجيش السوداني أو أي فصيل سياسي مصنوع أو معمول لتكون لهم حصة من حظ أو مكسب بنهاية الحرب وطرد عصابات المليشيا العابرة للقارات ..

 

 

 

 

ولهذا فإن قيادة وقواعد وجماهير الإسلاميين في السودان لا تعنيهم الأحاديث والإشارات السياسية العابرة والباردة داخل الصالات والقاعات المغلقة ..

 

 

 

 

 

ولأن الحرب لاتزال مستعرة .. فليس للإسلاميين قيادة وقاعدة كثير وقت لمصارعة ومجادلة طواحين الهواء ..

 

 

 

 

ومع هذا لابد لصغار الساسة وهواة تلميع الأحذية أن ينتبهوا جيداً .. هذه المرة لن يُدير الإسلاميين خدّهم الأيسر لتلقي صفعة جديدة !!

 

 

 

 

ولن يقفوا متفرجين لمن يرفع في وجههم سبابة الشتم والإهانة والصفاقة وقلة الأدب !!

 

 

 

 

وعليه .. لن تأخذ قواعد وجماهير الإسلاميين أي تصريح أو تلميح إلا بعد أن يأتيه خبر ذلك من قيادتهم !!

 

 

 

ولهذا علي من يريد فتح مظاريف أحاديث ورسائل مابعد حرب الكرامة أن يتحدث مباشرة إلي قيادة الإسلاميين وليس إلي أنصاف السياسيين ممن لا جماهير ولا تاريخ ولا طعم لهم

 

 

وحتي ذلك الحين فإن الإسلاميين قيادة وقاعدة مشغولون بيوميات حرب الكرامة وتطهير البلاد من دنس الجنجويد والمنافقين السياسيين بالداخل والخارج ..

 

 

 

وعندما تنتهي الحرب .. فإن لكل حدثٍ حديث .. ولكل مقامٍ .. مقال ..

نصرٌ من الله .. وفتحٌ قريب ..

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.