عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد... «تصعيد ميداني متسارع».. مراسل قناة الحدث يؤكد سماع دوي انفجارات عنيفة بمحيط منطقة الكدرو العسكرية شم... «استعادة السيادة الجوية».. خارطة طريق لفتح المجال الجوي العلوي تدريجياً «صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ...

رواتب مغرية.. وتجنيد “قسري” | جواسيس جندتهم روسيا

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

كشفت تقارير  مسربة من قاعدة بيانات مستشفى عسكري روسي عن  أن موسكو جندت أعداد كبيرة من الجواسيس الأجانب ليخدموا  في صفوف قواتها المسلحة لمدها بالمعلومات العسكرية والمدنية ، وقد إشتهرت روسيا بهذا النوع من العمل .

 

 

 

 

ووفقا  لتلك البيانات، فإن الجواسيس الأجانب الذين يعملوا لصالح روسيا في بداية حربها علي أوكرانيا ينتمون فقط  إلى أكثر من 12 دولة، منها صربيا ونيبال والهند والصين وسريلانكا وكوبا والكاميرون وذلك منذ بدء غزوها لأوكرانيا في فبراير 2022، في محاولة لتعويض خسائرها المتزايدة.

 

 

 

أحد أبرز هؤلاء المرتزقة هودافور سافيتشيتش، المرتزق البوسني الصربي الذي ظهر على وسائل الإعلام الروسية في أغسطس 2023 وهو يدعو الروس والصرب للانضمام إلى وحدة عسكرية متطوعة.

 

 

 

ورغم ادعائه في السابق بأنه مجرد عامل بناء يعيش في روسيا، تكشف البيانات المسربة أنه يحمل رتبة عقيد في الاستخبارات العسكرية الروسية (GRU)، حسب تقرير لموقع “راديو أوروبا الحرة”.

 

 

 

وكان سافيتشيتش يقود وحدة مرتزقة تُعرف باسم “الذئاب”. هذه الوحدة، التي تأسست أواخر 2021، كانت تعمل تحت مظلة شركة “ريدوت” العسكرية الخاصة، والتي تبين لاحقًا أنها واجهة للاستخبارات العسكرية الروسية.

 

 

 

رواتب مغرية.. وتجنيد “قسري”
مع ارتفاع خسائر الجيش الروسي في الحرب، لجأت موسكو إلى إغراء المقاتلين الأجانب برواتب مغرية ومنح الجنسية الروسية لمن يوقعون عقودًا طويلة الأجل.

 

 

 

 

ووفقًا لتقرير صادر عن وزارة الدفاع البريطانية في أبريل 2024، كان المقاتلون الأجانب يتلقون ما يصل إلى 2,200 دولار شهريًا، مع إمكانية الحصول على الجنسية الروسية.

 

 

 

وفي بعض الحالات، كشفت تقارير أخرى أن بعض المقاتلين تلقوا ما يصل إلى 7,400 دولار شهريًا، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف راتب الجندي الروسي العادي.

 

 

 

والنيباليون كانوا من أبرز المجندين، حيث انضم حوالي 15,000 شخص منذ بدء الغزو، مدفوعين بالأجور المرتفعة مقارنة بالمستويات المعيشية في بلادهم.

 

 

 

وتشير البيانات إلى أن عشرات الجنود النيباليين تلقوا العلاج في المستشفيات الروسية بعد تعرضهم لإصابات في أوكرانيا، من بينهم، بهادي براكاش، الذي خدم في الفرقة “98 المحمولة جوًا”، لكنه أصيب في يناير 2023 وتم بتر قدمه في مستشفى بموسكو.

 

 

 

كما تعرض المرتزقة الهنود لعمليات تجنيد قسري، حيث تم إجبار بعضهم على التوقيع على عقود عسكرية أثناء زيارتهم لروسيا.

 

 

ووفقًا لتقارير إعلامية هندية، فإن أكثر من 125 هنديًا قاتلوا في صفوف الجيش الروسي، منهم 12 قتلوا، و16 في عداد المفقودين.

 

 

 

مرتزقة من كوبا والصين
كوبا كانت مصدرًا غير متوقع للمرتزقة، حيث تشير تقديرات إلى أن 5 آلاف كوبي يقاتلون في أوكرانيا، وبعضهم تطوع، بينما تم خداع آخرين بعقود لم يفهموا شروطها.

 

 

 

وأحد هؤلاء كان فرانك داريو ياروسي مانفوغا، وهومدرس كوبي سابق انضم في يناير 2024، لكنه وقع في الأسر بعد ثلاثة أشهر فقط.

 

 

 

وقال في مقابلة مع “راديو أوروبا الحرة”: “لم أكن أريد الحرب، لدي عائلة”.

أما في الصين، فقد تم رصد عدة مقاتلين صينيين في صفوف الجيش الروسي، من بينهم دوآن وي، البالغ من العمر 36 عامًا، والذي أصيب بشظايا في أكتوبر 2023.

 

 

 

وعندما تواصل معه صحفيون، أكد أنه مواطن صيني قاتل في أوكرانيا، لكنه رفض تقديم المزيد من التفاصيل.

 

 

 

 

وإضافة إلى التجنيد العشوائي، واجه المرتزقة الأجانب مشاكل تنظيمية خطيرة، مثل سوء التواصل اللغوي.

 

 

 

 

ففي يناير 2024، اشتبكت وحدة من الجنود النيباليين مع قوات روسية أخرى بسبب عدم قدرتهم على فهم كلمة السر العسكرية، ما أدى إلى إطلاق نار متبادل وإصابة ثلاثة جنود.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.