عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

د .أمين حسن عمر | الجنجاقحت_نكبة_البلد | الكلاب لا تنسى الإحسان….ولكن البعض يفعلون

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الناس في بلدي لا يحبون الكلاب على شدة وفائها لأصحابها، فالكلب لا ينسى الإحسان، ولكن بعض الناس تفضلهم الكلاب في هذا المقام ،اتذكر ذلك كلما تذكرت أنس عمر والذي زرته حيث هو وال مسؤول أول تكليفه ثم بعد سنوات فرأيت بأم عيني كيف صارت البلدة التي هو حاكمها غير البلدة التي رأيت أول العهد.

 

 

 

 

ورأيت كيف تحسنت أوضاعها من قرية كبيرة إلى حاضرة عامرة يأتي أليها الناس بالميناء الجوي ويدرس أبناؤها في جامعتها وقد رصفت طرقها وعمرت أسواقها وتنال حظوظا جعل بعض أهلها يتوافدون على الرئيس ليعيد إليهم الوالي أنس،

 

 

 

 

ثم هو الآن أسير لديهم في أسوأ حال وقد نقلوه من الخرطوم إلى نيالا ويعلم الله وحده كيف هو الحال حاله الآن بين أقوام ضيعوا المعروف وشهدوا بغير الحق …

 

 

 

وتذكرت في هذا السياق حكاية قصيرة تحكي عن قرية عرف أهلها بالكذب وشهادة الزور في مقابل ما يأخذونه من مال ،

 

 

 

 

قالوا : في هذه القرية تزوج رجل بإمرأة سراً وكان زواجاً شرعيا عند شيخ وبحضور شهود ، وبعد فترة إختلف الزوجان وطردها الزوج من المنزل وسلبها حقوقها فذهبت للقاضي تشتكيه

 

 

 

وقالت : تزوجني زواجاً شرعياً ويشهد بذلك فلان وفلان ، طلب القاضي حضور الزوج والشاهدين فأنكر الزوج والشهود معرفتهم بالمرأة أو أنهم رأوها من قبل ، فنظر القاضي للشاهدين جيداً وللزوجة أيضا وسألها : هل عند زوجك كلاب..؟

 

 

 

أجابت : نعم

قال : هل تقبلين بشهادة الكلاب وحكمهم..؟

قالت : نعم

قال : خذوها فان نبحت الكلاب عليها فهي تكذب وإن رحبت بها فهي صاحبة الدار .. إرتبك الشاهدان وإصفرت وجوههم ،

 

 

 

 

فقال القاضي : أجلدوهم فإنهم يكذبون ، بئس القرى التي كلابها أصدق من أهلها . وبئس الجنجويد من قوم، فكلابهم أصدق من رجالهم …فكلابهم لا تنسى الإحسان وهم يفعلون وكلابهم لا تسرق حتى تجوع ولكنهم يفعلون!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.