عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني «لا تجمع البيض في سلة واحدة».. اللواء النور القبة يكشف كواليس حواراته مع البشير وتحذيراته المبكرة من... «قطع رأس الأفعى في نيالا».. هلاك القيادي علي حامد نحولة وحرس حميدتي الخاص في غارة استخباراتية صاعقة عاجل ... شاهد اخر فيديو للهالك «إلى جـ حيم الخـ ونة».. أنباء مؤكدة عن هلاك اللواء حسن محجوب مدير مك... «أسعار الأسواق».. نشرة أسعار اللحوم والخضروات والفواكه في سوق عطبرة. عاجل .. «رأس الهرم في ميزان النيران».. طيران الجيش يدمر مقر إقامة حميدتي ومنازل كبار جنرالات المتمرد... «فجيعة في أمدرمان».. مصرع 8 مواطنين وإصابة 16 آخرين جراء حادث دهس مروع لمركبة تتبع للقوة المساندة قر... «فجيعة على طريق قفط–القصير».. مصرع شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بينهم سودانيون في حادث تصادم مروري جنوب ...

الجيش من يعمل على وقف الحرب لا الساسة | الحرب تنتهي عندما تضع الفئة الباغية السلاح 

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

عليك أن تعلم جيدا أن من يدافع عن الأرض والعرض ويدعوا للسلام ووقف الحرب هو جيشنا ومن يسانده من الأبطال، الجيش منذ أن بدأت الحرب ظل ينادي كل من قرر به وكل من تمرد وحمل السلاح ضده أن تعالوا إلى كلمة سواء بيننا،

 

 

 

 

 

استجاب المئات ووضعوا السلاح لم يغلق الجيش في وجههم الأبواب وعاملهم معاملة الاستسلام يجب ماقبله ما دام أنك قد أيقنت من الحقيقة، وفي ذلك المشاهد والوقائع كثيرة.

 

 

 

 

 

إن فرية لا للحرب التي يدعيها المساندون للمليشيا كانت ولا زالت هي العمل على وقف مشوه للحرب بعدم تسمية الأشياء بأسمائها فقد كان الجيش واضحا في سعيه لإنهاء هذه الحرب منذ الشرارة الأولى حين خاطب القائد العام جميع منتسبي الدعم السريع لتفويت الفرصة على آل دقلو والتسليم للفرق والمواقع العسكرية للجيش حفظا للنفس.

 

 

 

 

لقد قوبلت هذه الدعوات بعضها بالقبول من العقلاء وبعضها بالسخرية في اللحظات الأولى لإحساس الجميع بأن الجيش في وضع ضعيف وأن هزيمته ستكون خلال أيام قليله فهو محاصر في كل مكان، حتى أن بعض الساسة كانو ينصحون قادة الجيش بالاستسلام كما استسلمت اليابان.

 

 

 

 

 

ولتعلم صدق هذا التوجه فلا زالت رغم كل هذه الانفتاحات للأبطال فإن الباب مفتوح لجميع المقررين بهم لوضع السلاح والتسليم لأقرب فرقة عسكرية

 

 

 

وأن باب الاستلام ووضع السلاح لم يغلق وأن دعوات لا للحرب هي واقع ملموس فمن يريد وقف القتال فليضع سلاحه ويسلم، ومم له عليه حق فليتبع الإجراءات القانونية لأخذ حقه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.