عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

وجع الحروف | الصياد | (نجاض أم جِرْبَة وكِشكِشة الترير) . 2

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

إبراهيم أحمد جمعة

نشرح للبعض مدلول مفردة العنوان، لأن البعض ينظر للإيغال في اللهجة المحلية كمحدد للقراءة، ولكن نعتز بعاميتنا وعمقها المحلي، لأننا نغوص في قضايا المحلية لإبقائها على سطح الأحداث.

 

وأم جِرْبَة، لعارفي فضلها من القناصين، هي (الأرنب)، والـ”ترير” هو صغيرها. أيها السادة، في ديار أبا زاكي الدين، يُعتبر (القنص) موروثاً له طقوس وحكاوي.

 

إلى الشيخ السلفي (ال)… نطرح سؤالاً: لماذا لم تشفع لبعض المجتمعات المحلية في حزام شيكان الجنوبي موالاتها للمليشيا، ودخول بعض أبنائها ضمن جوقة العناصر المحلية، من أن تقع في دائرة النهب والشفشفة والتهجير؟

 

للإجابة على السؤال أعلاه، خُدع البعض من ساسة حزب الأمة وبعض العمد مجتمعاتهم المحلية بحجج واهية، وأقدموا على تطبيع الحياة مع المليشيا وبايعوا المليشيا. فهل كان عمدة كازقيل حسن المك واحداً منهم؟

 

الشاهد أن الحافلة التي حملته لمقابلة “شيريا” تضم أكثر من (30) مواطناً، منهم عدد أقل من أصابع اليد الواحدة من أهل المنطقة. فهل حلف المذكور على كتاب للمطالعة؟ أم قسم الولاء؟ والعبرة بالخواتيم،

 

حيث نُهبت المنطقة من قبل قوة يقودها (غرب النوير) بعد أن عاد من عملية هروب قصير بعد هزيمته في البان جديد، والأنباء تؤشّر لوجود العمدة بمعيّته. فهل ما يحصل لهذه المجتمعات نتيجة فعلية لأخطاء قياداتها الاجتماعية؟

 

الحزام الجنوبيق بتعقيداته الاجتماعية كان مرتعاً خصباً للمليشيا لتشبيك العناصر المحلية واستنفارها، ظناً أن الدخول مع المليشيا يُسهم في حماية المجتمعات وممتلكاتها، ولكن الوقائع تثبت عكس ما توقّعته هذه القيادات، فالمليشيا لا أمان لها، الأمر الذي يجعل اللجوء لمناطق تواجد القوات المسلحة أمراً طبيعياً.

 

الوقائع على الأرض تُفصح عن زيادات مضطردة في حركة النزوح إلى أم شديرة، والبان جديد، والأبيض. أرقام متزايدة، والتدخلات تحتاج إلى جهود واسعة، ولتدخل المنظمات المحلية،

 

وإلا تصبح هذه التدخلات مدخلاً لبعض الساسة والنافذين الذين يحاولون عمداً تجاوز الأطر الرسمية لتوزيع المساعدات، تلك الحادثة التي احتُجز بسببها عدد (4000) جوال دقيق. فهل لعب أحد النافذين من أصحاب الكرفتات دوراً في ذلك؟

 

الجهد الذي تقوم به المفوضية جهد متميز، بالإضافة إلى الدور الشعبي المتميز في الإيواء والإطعام للمهجّرين القادمين إلى أم شديرة والبان جديد والأبيض. وربما زحمة الأشياء تجعل الشيخ يجدع في (دَرابُه)،

 

وهو لا يعلم أن صمته على وجود قيادات من أنصار السنة ضمن هيكل المليشيا، منهم ثلاثة دكاترة، محطة للسؤال. فهل سقطت رمزية القيادة نتيجة لموالاة الشفشافة والنهابة

 

ولنا عودة

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.