عاجل نيوز
إبراهيم أحمد جمعة
نشرح للبعض مدلول مفردة العنوان، لأن البعض ينظر للإيغال في اللهجة المحلية كمحدد للقراءة، ولكن نعتز بعاميتنا وعمقها المحلي، لأننا نغوص في قضايا المحلية لإبقائها على سطح الأحداث.
وأم جِرْبَة، لعارفي فضلها من القناصين، هي (الأرنب)، والـ”ترير” هو صغيرها. أيها السادة، في ديار أبا زاكي الدين، يُعتبر (القنص) موروثاً له طقوس وحكاوي.
إلى الشيخ السلفي (ال)… نطرح سؤالاً: لماذا لم تشفع لبعض المجتمعات المحلية في حزام شيكان الجنوبي موالاتها للمليشيا، ودخول بعض أبنائها ضمن جوقة العناصر المحلية، من أن تقع في دائرة النهب والشفشفة والتهجير؟
للإجابة على السؤال أعلاه، خُدع البعض من ساسة حزب الأمة وبعض العمد مجتمعاتهم المحلية بحجج واهية، وأقدموا على تطبيع الحياة مع المليشيا وبايعوا المليشيا. فهل كان عمدة كازقيل حسن المك واحداً منهم؟
الشاهد أن الحافلة التي حملته لمقابلة “شيريا” تضم أكثر من (30) مواطناً، منهم عدد أقل من أصابع اليد الواحدة من أهل المنطقة. فهل حلف المذكور على كتاب للمطالعة؟ أم قسم الولاء؟ والعبرة بالخواتيم،
حيث نُهبت المنطقة من قبل قوة يقودها (غرب النوير) بعد أن عاد من عملية هروب قصير بعد هزيمته في البان جديد، والأنباء تؤشّر لوجود العمدة بمعيّته. فهل ما يحصل لهذه المجتمعات نتيجة فعلية لأخطاء قياداتها الاجتماعية؟
الحزام الجنوبيق بتعقيداته الاجتماعية كان مرتعاً خصباً للمليشيا لتشبيك العناصر المحلية واستنفارها، ظناً أن الدخول مع المليشيا يُسهم في حماية المجتمعات وممتلكاتها، ولكن الوقائع تثبت عكس ما توقّعته هذه القيادات، فالمليشيا لا أمان لها، الأمر الذي يجعل اللجوء لمناطق تواجد القوات المسلحة أمراً طبيعياً.
الوقائع على الأرض تُفصح عن زيادات مضطردة في حركة النزوح إلى أم شديرة، والبان جديد، والأبيض. أرقام متزايدة، والتدخلات تحتاج إلى جهود واسعة، ولتدخل المنظمات المحلية،
وإلا تصبح هذه التدخلات مدخلاً لبعض الساسة والنافذين الذين يحاولون عمداً تجاوز الأطر الرسمية لتوزيع المساعدات، تلك الحادثة التي احتُجز بسببها عدد (4000) جوال دقيق. فهل لعب أحد النافذين من أصحاب الكرفتات دوراً في ذلك؟
الجهد الذي تقوم به المفوضية جهد متميز، بالإضافة إلى الدور الشعبي المتميز في الإيواء والإطعام للمهجّرين القادمين إلى أم شديرة والبان جديد والأبيض. وربما زحمة الأشياء تجعل الشيخ يجدع في (دَرابُه)،
وهو لا يعلم أن صمته على وجود قيادات من أنصار السنة ضمن هيكل المليشيا، منهم ثلاثة دكاترة، محطة للسؤال. فهل سقطت رمزية القيادة نتيجة لموالاة الشفشافة والنهابة
ولنا عودة