عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

لواء ركن ( م ) د. يونس محمود | عثرات الخيانة ،،،، في أفواه الخونة 

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخيانة بئيس البطانة

الخيانة هي حالة من الإنسلاخ الداخلي لكيان الإنسان السوي ، ومفارقة الفطرة ، وإختلال في الشعور ، وإعتلال الإنتماء للجماعة إن كانت ، معتقدا ، أو وطن ، أو مصلحة مشتركة ، ولذلك إستعاذ منها الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال ( وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البِطانة ) والبِطانة هي مما يلي الإنسان من محيطة القريب ، المادي الملاصق ، والمعنوي المؤثر على القرار ، والسلوك .

 

الخيانة في الامم السابقة 

تاريخ المجتمعات الإنسانية حاشد بالخيانة ، موبوء بالخونة ، الذين فارقوا جماعاتهم ووالوا الأعداء ، ومنهم من دل على ثغرات قومه ، ونقاط ضعفهم ، وأفشى أسرارهم ، وحرض عليهم ، و( أسلم الغزاة الى أهاليه ) كما قال الشاعر الفلسطيني ، محمود درويش ، وتعمر القصص ، وتحفل الحكايات كأنها سير وأخبار السالفين ، غير أن أحداث السودان قد كشفت الحُجب ، وازاحت السِتر عن خيانات وخونة ، كانوا يمشون بين الناس ، بل بعضهم كان رائداً وإماماً في قومه ، يتصدر المجالس في مقدمة الصفوف ،

 

خونة اظهرتهم ثورة ديسمبر

ولما جاءت ( كارثة ديسمبر ) طَفح على وجهِ الحياة قُبح الخيانة ، مشى الخونة بين الناس بلا حياء ، ولم لا وقد رُفعت تكاليف القانون ، وإنفكت عُرى القوامة ، وتسيّد الرويبضات المشهد .

 

ثم لقحَت المحن ( كِشافاً ) وأنتجت شُؤم الحرب الغادرة التي شنها الدعم السريع وكالة عن مشروع ( إبتلاع السودان ) الذي تم اعداده بمكر وتدبير خبيث .

 

ثم كان قدر الله اللطيف أن أنجى السودان مما أُريد به ، وسينجيه من كل كرب بحول الله ، وهنا تعاقبت على مشهد الحياة المتناقضات ، فبقدر صبر الجيش ، وصموده ، وتفانيه في الذود والدفاع عن ( وجودية ) الوطن في وجه هذه الهجمة الدولية من الاطماع ،

 

أبت الخيانة إلا أن تستنطق حملة لوثتها ، ليقفوا بطريقة أو اخرى ، مساندين لتمرد الجنجويد ، مبررين لجرائمه ، ومشككين في موقف القوات المسلحة ، مستخفين بكسبها ونجاحها ، طاعنين في إستنفار الشعب لأبنائه لإسناد أعمال القتال في صف الجيش ، ومن أشهر هؤلاء الأشقياء

 

خونة أفرزتهم ثورة ديسمبر 

مبارك الفاضل ، وهو صاحب أسوأ سيرة لسياسي سوداني ، فساده مُعدي ، مثل حامل جرثومة الجُدري ، طُبع على الخيانة منذ انضمامه لحركة يوليو 1976م في معسكرات ليبيا ، والي بيعه ابن عمه الصادق لمصلحة الإنقاذ ،

 

وإنتفاعه الشخصي من عمله معها ، ومضى ولم يترك أثرا نافعا ، ولا فكرة مثمرة ، ولا مشروعا يحمل ذكراه ، ولا انجازا يحسب له ، ويكفيه عارا انه صاحب الوشاية التي قادت الامريكان لضرب مصنع الشفاء ، ب

 

ل وكان يحدد لهم مواقع التصنيع الحربي في كافوري ، وما يزال في مربط التحريض يسعى للوقيعة بين الجيش وكتائب البراء المساندة ، حسدا من عند نفسه الخبيثة .

 

الجنجويدي الوليد مادبو ، الذي كان يقدم نفسه ليعين رئيسا للوزراء في حكومة الغفلة ، ولما فشل مسعاه ، ركب ( تور ) حميدتي ، كما تركب العوان في النشوق ، ينتظره ليمسك له بقرون البقرة ، حتى يملأ قرعته غبوق ، وهو لا يستحي أن يكون له في كل منبر حديث ، يناقض حديثه السابق ، رجل بلا ذاكرة ، ولا ضمير ، لا يستطيع أن يقول كلمة في كل ما ارتكبه الجنجويد من جرائم ضد الشعب السوداني قاطبة ، وهو يعلم سوق المنهوبات في حاضرته الضعين ، ليس فقط الأغراض ، وإنما الأعراض والشرف ، وما يزال يتمشدق عن جرائم مزعومة ارتكبها البشير ، الجنجويدي العنصري الوليد مادبو ، نموذج لإستنساخ الغباء .

 

المتمرد عبد الواحد محمد نور الشهير (Mr, NO ) وهو اسم أطلقه عليه الخواجات ، فمنذ تمرده في العام 2003م ، لم يجلس في مؤتمر ، ولم يحضر تفاوض ، ولم يقدم مبادرة ، ولم يلتحق بمشروع سلام ، وإنما يُكره سكان المعسكرات بتمويل تمرده ، وهو في مهجره في المانيا منذ ذلك التاريخ ، ولما سألته المذيعة في لقاء استدرجته للإقرار بأن ما تم في الجنينة من قتل يعتبر إبادة ، فتعجل الإجابة ، نعم إبادة ، ولما سُئل عن الفاعل قال ( أنا شخصيا ما بعرف )

 

نعم لهذه الدرجة من الإنحطاط والسقوط ، زعيم المهمشين ، وقائد حركة تحرير السودان ( كله ) لم ير ، ولم يسمع ؟؟؟ وما وصل إليه خبر بأن الجنجويد ، دخلوا الجنينة ؟؟ موطن اهله ، وإنتهكوهم كأشد ما يكون الإنتهاك ، ودفنوهم أحياء ، وقتلوا الوالي ، ومثلوا بجثته ، ووثقوا ذلك بأنفسهم ،ونشروه للدنيا ، ومع كل هذا ( مستر ،، نو ) شخصيا ما بعرف ، وبهذا يكون الرجل قد احرز العلامة الكاملة في الخيانة .

 

الجنجويدي سليمان صندل ، الذي كان جزءاً من مكونات المشتركة ، حركة العدل والمساواة ، ثم إنشق عنها ضمن الحِراك الأميبي لهذه الحركات في الإتصال والإنفصال كاحداث يومية ، غير أن الشاهد على خيانته ، حينما تم استنطاقه في لقاء تلفزيوني ، لماذا تساند الدعم السريع وهو يقتل أهلك وذويك في الفاشر ؟؟

 

لم يحر الخائن إجابة ، وإضطربت خلجات وجهه الكالح ، وسقط مثلما سقط قبله العملاء .

 

بقية القحاطة الجنجويد ، من قيادات الغفلة ، عملاء السفارات ، الذين القتهم ( الموجة الدولية ) على سواحل السودان كما تلقى الجيف النافقة ، ما زالت اسماؤهم تثير الاشمئزاز ، والتساؤل كيف وصل هؤلاء الخونة الى مقام الحكم في السودان ؟؟

 

لكنها سنن التدافع السرمدية بين الحق والباطل ، ليحي من حيا عن بينة ، والحمد لله قد استبان الناس حقائق الأشياء من حولهم ، عرفوا العدو ، واختبروا الصديق ،

 

وادركوا معنى ( الوطن ) وقيمة الأمن والسلام ، وتأكدوا من دور القوات المسلحة الحيوي في بقاء الدولة ، وسلامة الشعب ، وحفظ الحقوق .

 

لن يكون لهؤلاء الخونة وأمثالهم دور في مستقبل الحياة في السودان ، فقد استهلكوا أنفسهم برهانهم على العدوان ، وخسروا الدنيا والآخرة بما اقترفوه ، وذلك هو الخسران المبين .

 

شاهت الوجوه

 

 

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.