عاجل نيوز
كشف تحقيق استقصائي حصري أجرته منصة دارك بوكس عن مسارات خطيرة لتجارة الأسلحة، حيث أظهرت الأدلة أن قنابل موجهة ومدافع صينية الصنع، أُعيد تصديرها عبر دولة الإمارات، وصلت إلى أيدي قوات الدعم السريع في السودان، في خرق صارخ لحظر الأسلحة المفروض من مجلس الأمن الدولي.
ويشير التحقيق إلى استخدام قنابل GB50A ومدافع Norinco AH-4 في معارك دارفور والخرطوم، وهي أسلحة لم يُسجل استخدامها في أي نزاع عالمي سابق، مما يجعل السودان ساحة اختبار خطيرة للأسلحة الحديثة — وسط صمت دولي.
في 9 مارس 2025، قُتل 13 مدنيًا بضربة جوية نفذتها طائرة مسيرة من طراز Wing Loong II، باستخدام قنبلة GB50A صينية، يؤكد التحقيق أنها وصلت للدعم السريع عبر الإمارات. كما وثّق التحقيق صورًا جنائية وتحليلًا تقنيًا يربط السلاح مباشرة بتحويلات تمت في 2024 من الصين إلى الإمارات.
يُحمّل التقرير كلاً من الصين والإمارات مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة عن تسليح أطراف النزاع في السودان، رغم كونهما طرفين موقعين على معاهدة تجارة الأسلحة (ATT)، مما يثير تساؤلات حول التزامهما الأخلاقي والقانوني.
ويختتم التحقيق بنداء عاجل للمجتمع الدولي، بضرورة فرض قيود صارمة على صادرات الأسلحة للإمارات، والتحقيق في سلسلة التوريد التي باتت متورطة في جرائم حرب موثقة.