عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة عاجل نيوز تنشر البيان الوطني لجمهورية السودان، الذي قدمه الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن اليوم الجمع... بيان عاجل للجيش السوداني مندوب السودان لدى مجلس الأمن: وقف الحرب يشترط نزع السلاح وحصره بيد الدولة.

في خطوة مفاجئة وصادمة تعرف على أول قرار أتخذه رئيس الوزراء كامل ادريس

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

في لحظة نادرة تحمل بصمة قيادة حقيقية، فاجأ رئيس الوزراء السوداني الجديد، الدكتور كامل إدريس، الرأي العام بإعلانه التنازل الكامل عن مخصصاته المالية، وتعهد بأن يعمل بلا مقابل مادي طيلة فترة توليه رئاسة الحكومة، مكتفياً بخدمة الوطن ومشروع الكرامة الوطنية.

 

الخطوة التي وُصفت بـ”غير المسبوقة” في تاريخ الحكم التنفيذي بالسودان، جاءت في بيان مقتضب صادر عن المكتب الإعلامي للدكتور كامل إدريس قبل حتى أن يؤدي القسم رسمياً، حيث أكد فيها عزوفه عن تلقي أي امتيازات مالية أو لوجستية، بما في ذلك الحراسة الشخصية.

 

وقال إدريس في البيان:

“لن أطلب لنفسي ما لا يُتاح لهذا الشعب، وسأكون خادماً للناس لا سيداً عليهم، ولن أقبل أن أُكافأ على واجب وطني، بل أُحاسب على كل تقصير إن حدث.”

 

القرار، بحسب مراقبين، يُعد ضربة رمزية قوية لما بات يعرف بثقافة “الامتيازات السلطوية”، ويعكس تحوّلاً مفاهيمياً في شكل القيادة المنتظرة، في ظل أزمة وطنية خانقة وتضحيات شعبية جسيمة.

 

ويرى خبراء أن إدريس، المعروف دولياً بخلفيته القانونية والأممية، أراد أن يبدأ مهامه برسالة واضحة: أن السلطة ليست غنيمة، بل مسؤولية، وأن السودان بحاجة إلى نموذج قيادي لا تغريه الكراسي، بل تحركه المبادئ.

 

الشارع السوداني، من جهته، استقبل القرار بموجة ترحيب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل المواطنون مع وسم #كامل_الزهد، واعتبر كثيرون أن هذه البداية تمثل قطيعة حقيقية مع سلوكيات سياسية طالما أرهقت الدولة ونهبت مواردها باسم الامتيازات والبروتوكولات.

 

في المقابل، رأى بعض المراقبين أن هذه الخطوة قد تفتح الباب لمزيد من الضغط الشعبي على بقية المسؤولين للتخلي عن المخصصات غير الضرورية، والالتزام بنفس نهج الزهد والتقشف، خصوصاً في ظل الحرب التي ألقت بظلالها القاسية على كل بيت سوداني.

 

وتُعد هذه المبادرة من إدريس بمثابة “قرار سياسي أخلاقي”، يضع سقفاً عالياً لباقي الطاقم التنفيذي المنتظر تشكيله، ويعيد طرح الأسئلة حول جوهر السلطة ومعناها الحقيقي في زمن الانهيارات والتحديات الكبرى.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.