عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
"صندوق القـ تل الأكبر".. القوات الخاصة تكشف خطة الجيش الساحقة حتى حدود شمال دارفور! زلزال عسكري يضرب السودان: الجيش يطهر "بئر كليكل " ويسحق أسطورة المليشيا في المحور الغربي! «انشقاقات وشكوك واتهامات بالتواصل مع الجيش».. غموض يكتنف مصير علاء الدين نقد عقب اعتقاله بواسطة المل... «انفتاح مشروط للسلام ورفض صارم لتغذية التمرد».. الخرطوم تبلغ فرنسا عدم ممانعتها الحوار مع إثيوبيا بش... «انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً .

شكرًا عثمان عمليات.. الذي عجّل بتحرير الخرطوم ونهاية أسطورة الدعم السريع

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

في مفارقة عسكرية لافتة، يوجّه كثير من المتابعين “شكرًا خاصًا” للعميد عثمان محمد، الشهير بـ”عثمان عمليات”، أحد أبرز القادة العسكريين في مليشيا الدعم السريع، ليس لإنجازاته، بل لما اعتبروه أفدح تقدير خاطئ في تاريخ التمرد.

 

عثمان، الذي تولى قيادة العمليات في الخرطوم، قاد المليشيا إلى معركة العاصمة وهو مقتنع أن الجيش السوداني سينهار خلال أيام. لكن ما حدث على الأرض كان العكس تمامًا: انهارت صفوف الدعم السريع سريعًا أمام انضباط الجيش السوداني، وخبرته الطويلة في حرب المدن والمناطق المفتوحة.

 

بحسب محللين، فإن قرارات عثمان “عمليات” أدت إلى إبادة القوة الصلبة للمليشيا داخل الخرطوم، تاركًا وراءه بقايا من عناصر غير منضبطة، مكوّنة من الشفشافة ومدمني المخدرات، ممن تم الزج بهم في جبهات لا يعرفون لها سببًا ولا هدفًا.

 

واليوم، ومع تقهقر التمرد إلى أطراف دارفور وكردفان، يعتبر كثيرون أن مساهمة عثمان “عمليات” في تدمير مشروع الدعم السريع، تفوق ما فعله الجيش بالسلاح. وهكذا، تصبح خاتمة القصة: شكراً عثمان.. قدّرت فانهزمت، وقررت فانهارت مليشياك.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.