عاجل نيوز
في أول رد رسمي على تصريحات أمريكية تتهم الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية في النزاع الدائر بالبلاد، وصف الناطق باسم القوات المسلحة السودانية الاتهامات بأنها “أكاذيب مكررة ومضللة”، مشبّهًا إياها بالمبررات التي استخدمتها واشنطن لغزو العراق عام 2003.
وقال الناطق الرسمي إن هذه الادعاءات “ليست سوى محاولة مكشوفة لإعادة إنتاج سيناريو الفوضى عبر تسويق الأكاذيب وتزييف الحقائق”، مؤكدًا أن الجيش السوداني “لم ولن يستخدم مثل هذه الأسلحة المحظورة، ويتمسك بقواعد الاشتباك والقانون الدولي الإنساني”.
وأضاف أن “الحديث عن أسلحة كيميائية هو امتداد لحملة تشويه منظمة تستهدف المؤسسة العسكرية السودانية، وتخدم أجندة إقليمية ودولية معروفة، في وقت تخوض فيه القوات المسلحة معركة وطنية لحماية السيادة ووحدة البلاد”.
وشدد البيان على أن الاتهامات الأمريكية تفتقر لأي دليل مادي أو تحقيق مستقل، داعيًا المجتمع الدولي إلى “توخي الحذر من الانجرار وراء تقارير مسيسة ومعلومات ملفقة تُستخدم كأدوات ضغط”.
ويأتي هذا التصعيد الكلامي في وقت تزايدت فيه الضغوط الدولية لوقف القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، وسط اتهامات متبادلة بارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين.