عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فجيعة على طريق قفط–القصير».. مصرع شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بينهم سودانيون في حادث تصادم مروري جنوب ... «صيد ثمين في قبضة الجيش ».. محمد ديدان يكشف عن استسلام قائد ميداني بارز وأحد كاتمي أسرار آل دقلو «من يتغطى بأمريكا عارٍ».. عثمان العطا يوجه انتقادات حادة للبرهان على تضييع ثماني سنوات في انتظار أمر... عاجل .. شاهد الفيديو....«سقوط حصون الخيانة في نيالا».. قائد المجموعة (135) وقائد قطاع جنوب نيالا يسل... «مشاهدات انطباعية من صالة الوصول».. د. إبراهيم الصديق يسرد انطباعات زيارته لمطار الخرطوم ويرصد تحولا... وزير أقاله كامل إدريس يعلق على قرارات البرهان الاخيرة «شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا...

فضيحة نيويورك تايمز وتغريدة كاميرون هدسون | أكاذيب ألاسلحة الكيميائية تُعاد على أرض السودان”

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

فضيحة إعلامية جديدة تُضاف إلى سجل التضليل الغربي، وهذه المرة في السودان.

نشرت صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 22 مايو تقريرًا مثيرًا للجدل يزعم استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية، في سيناريو يُعيد إلى الأذهان أكاذيب أسلحة الدمار الشامل في العراق عام 2003، وقبلها ضربة مصنع الشفاء في السودان عام 1998.

 

اللافت أن كاميرون هدسون، المستشار السابق بوزارة الخارجية الأمريكية والمحلل في المجلس الأطلسي، نشر تغريدة علّق فيها على التقرير قائلاً:

 

> “مثلما أخطأت أجهزة الاستخبارات الأمريكية بشأن السودان في العام 1998 عندما قصفت مصنع الشفاء ظنًّا أنه ينتج أسلحة كيميائية، هناك قلق حقيقي من أنها قد ترتكب الخطأ ذاته مرة أخرى… لا يوجد دليل دامغ حتى الآن، فقط روايات شهود وأدلة ظرفية. يجب علينا أن نكون حذرين للغاية”.

 

الكاتب الصحفي مكاوي المك علق على التغريدة والتقرير قائلاً:

الاعتراف بخطأ 1998 لا يُبرر تكرار الجريمة اليوم. تقرير نيويورك تايمز ليس أكثر من محاولة يائسة لإنقاذ مليشيا حميدتي بعد هزائمها، وتبرير جديد للتدخل الأجنبي وفرض العقوبات على الجيش السوداني.

وأكد أن التقرير يخلو من أي أدلة مادية أو تحقيقات محايدة، ويعتمد على “روايات شهود” مجهولي الهوية، أغلبهم من مناطق تسيطر عليها قوات الدعم السريع أو أطراف مدعومة من الإمارات.

 

المك أضاف في تساؤلات حادة:

 

من استخدم الطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة ضد المدنيين؟

 

من ارتكب مجازر الجنينة ودمّر الخرطوم؟

 

من اعترفت الخارجية الأمريكية نفسها بأنه ارتكب جرائم ضد الإنسانية؟

 

الجواب: مليشيا حميدتي المدعومة من الإمارات، لا الجيش السوداني.

 

وختم مكاوي المك بالقول: كلما خسر وكلاؤكم على الأرض، تلجؤون إلى الأكاذيب الإعلامية والعقوبات الرمزية. لكن الشعب السوداني يعلم الحقيقة. معركة الكرامة ماضية، والسودان سينتصر بإذن الله.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.