عاجل نيوز
في خطوة مفاجئة، رحّلت سلطات دولة جنوب السودان الناشط السياسي السوداني عبد المنعم الربيع، المقرّب من مليشيا الدعم السريع، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عقب توقيفه في مطار جوبا أثناء محاولته التسلل إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، بحسب ما أفاد به مصدر أمني رفيع.
وأوضح المصدر أن عبد المنعم الربيع كان يعتزم دخول السودان عبر جنوب السودان في مهمة يُشتبه بأنها ذات طابع تنسيقي مع عناصر الدعم السريع النشطة في الإقليم، وهو ما دفع سلطات جوبا إلى اتخاذ قرار فوري بترحيله، في إطار ما وصفته “بإجراءات وقائية لحماية أمن البلاد من التورط في الصراع السوداني”.
ويُعد الربيع من الوجوه الإعلامية الداعمة لمليشيا دقلو، وقد عرف بمواقفه المتطرفة وتحريضه المتكرر ضد مكونات سودانية، فضلاً عن ماضٍ حافل بالخطاب العنصري والتحشيد عبر المنصات الرقمية. وتقول مصادر مطلعة إنه نشط في مراحل سابقة ضمن حملات تجنيد إعلامي ودعائي لمصلحة الدعم السريع.
رسالة سياسية واضحة: تعكس الخطوة موقف جوبا المتوازن تجاه أطراف الصراع السوداني، وحرصها على النأي بنفسها عن دعم أي فصيل عسكري.
تنسيق إقليمي محتمل: قد تكون هذه العملية ناتجة عن تنسيق استخباراتي بين جوبا وأديس أبابا والخرطوم، في إطار جهود الحد من انتقال الفوضى عبر الحدود.
تشديد على أمن الحدود: من شأن هذه الحادثة أن تدفع سلطات جنوب السودان لتعزيز الرقابة على تحركات النشطاء والسياسيين السودانيين القادمين عبر أراضيها، خاصة مع تزايد محاولات التسلل من قِبل موالين للمليشيات.
تحجيم نشاط الدعم السريع خارجياً: يعكس الترحيل رفضاً غير معلن لمحاولات المليشيا توسيع دائرة تحركها الإقليمي باستخدام عناصر إعلامية وسياسية.