عاجل نيوز
أثار قائد فيلق البراء التابع لقوات الدعم السريع، المصباح أبوزيد طلحة، جدلًا واسعًا بتغريدة كتبها صباح اليوم عبر منصة “إكس”، جاء فيها:
> “سندخلها دخول الفاتحين، مكبرين ومهللين بإذن الله، نصر من الله وفتح قريب”.
التغريدة التي جاءت في وقت تتزايد فيه المؤشرات حول تحركات ميدانية لقواته، فُسّرت على نطاق واسع بأنها تمهيد لعملية عسكرية مرتقبة في إحدى المدن المحورية، وربما إعلان غير مباشر عن بدء مرحلة الحسم في معركة يصفها مقربون من الفيلق بأنها “أكبر من مجرد معركة موقع”.
مصادر ميدانية رجّحت أن تكون وجهة “الفتح” إما مدينة الفاشر، التي تشهد توترًا متصاعدًا، أو مواقع تمركز قوات الجيش السوداني في محيط العاصمة أو شمال دارفور. ورغم أن قائد الفيلق لم يحدد اسم المدينة، فإن نبرة الرسالة، وتوقيتها، تكشف عن استعدادات مكتملة لمرحلة قادمة يعتبرها أنصاره “فاصلة”.
تأتي هذه الرسائل في ظل إشادة متصاعدة بصمود وتضحيات جنود فيلق البراء الذين شاركوا في أكثر من جبهة خلال الشهور الماضية، وسط ظروف قاسية ونقص في الإمداد، دون أن تفتر عزيمتهم.
واختتم طلحة تغريدته بنَفَس إيماني وروحي يوحي بمرحلة جديدة من الصراع، وهو ما يعيد إلى الأذهان أسلوب التعبئة النفسية والدينية التي طالما استخدمها قادة الفيلق لتحفيز مقاتليهم.