عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
إبراهيم بقال سراج يكشف اتهامات خطيرة حول تنسيق وتسجيلات مثيرة لمحمد زكريا جمعة يطالب باموال ضخمة من ... تنسيق «روسي سعودي» رفيع المستوى في موسكو قبيل التصويت الأمريكي على حظر السلاح في السودان فيديو مثير للجدل.. سائق مصري يشكو من الراكبات السودانيات ويصف رحلتهن بالأصعب أمجد فريد يكشف: الإمارات عطلت إحالة تقرير أممي يدين دعمها للمليشيا إلى لجنة العقوبات حصرياً.. صورة مسربة تكشف هوية قائد فريق المهندسين الكولومبيين في مطار نيالا وسط خبراء مسيّرات ودفاع ... محاولة فاشلة ويائسة.. الجيش والقوات المساندة تسحق رتلاً للمليشيا يضم 16 مركبة قتالية حاولت التقدم نح... كواليس الساعات الحاسمة.. اختراق أمني مثير يكشف تفاصيل الاعتقال والتحركات العاجلة للإفراج عن عطاف محم... هل فعلتها اثيوبيا .. اعتقالات غامضة تطال مشغلي مسيّرات الدعم السريع في أديس أبابا أولياء أمور يجلدون عمدة العشيشات علناً احتجاجاً على استنفار الشباب بسوق الضعين حميدتي يتمسك بسحب قوات الدعم السريع من السعودية

خلافات تعصف بـ”تحالف تأسيس”.. الشعبية تهدد بالانسحاب بسبب تقاسم المناصب

عاجل نيوز

 

 

 

تسود أجواء من التوتر داخل تحالف “السودان التأسيسي” إثر تصاعد الخلافات بين مكوناته الرئيسية بشأن تقاسم المناصب في الحكومة المزمع تشكيلها داخل المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال.

وأكدت مصادر مطلعة في تصريحات خاصة لـ«سودان تربيون» أن أبرز نقاط الخلاف تتعلق بمنصب رئيس الوزراء، والذي تطالب به الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بينما ترفض حركات مسلحة أخرى إسناد هذا المنصب لها.

وبحسب المصادر، فقد تم الاتفاق داخل التحالف على إسناد رئاسة المجلس الرئاسي لقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، غير أن الخلاف اندلع بعد رفض كل من حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي بقيادة الهادي إدريس، وتجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر، منح الحركة الشعبية المنصب التنفيذي الأول.

وأشارت المصادر إلى أن الحركة الشعبية تفكر جديًا في الانسحاب من التحالف، حال استمرار ما وصفته بـ”تهميشها المتعمد” من جانب شركائها، وهو ما يهدد بتفكك مبكر لهذا التكتل السياسي الذي ظهر مؤخرًا كحليف مدني لقوات الدعم السريع.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد حالة عدم الرضا داخل عدد من التيارات المتحالفة مع “تأسيس”، والتي بدأت في التعبير عن مخاوفها من تكرار تجربة التحاصص السياسي والإقصاء داخل ما يُوصف بالحكومة الموازية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.