عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي مفاجآة من العيار الثقيل .. «اختراق استخباري في قلب التمرد».. العميد السافنا يفجر مفاجآت داوية ويؤكد:...

الجكـومى.. حِنة فى كرعين عجوز

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 مقدمة تحليليّة للمقال 

ياسر محمد محمود

 

في خضم السيولة السياسية التي يعيشها السودان، يعود الجكومي مجددًا إلى واجهة الجدل، ليس عبر مشروع واقعي أو رؤية ناضجة، بل من بوابة التصريحات الصادمة والرهانات الخاسرة. فمن تهديد بتدريب 50 ألف مقاتل في إريتريا، إلى المطالبة المفاجئة بـ25% من السلطة المركزية لأبناء الشمال، يقف الجكومي في وضع أقرب إلى “حنّة في كرعين عجوز”، لا تصنع زينة ولا تغير الواقع.

 

الخطاب السياسي الذي ينتهجه الجكومي يتأرجح بين التهديدات الشعبوية والمطالب التعجيزية، في مشهد يعكس حجم المأزق الذي وضع نفسه فيه بعد توقيعه على اتفاقية جوبا التي لم تمنحه سوى “نصف وزارة” رمزية، وهو ما يعكس سوء تقدير سياسي فادح.

 

فبدلاً من البناء على الاتفاق، اختار الجكومي أن يتنكر له، ليبدو وكأنه يحاول التفاوض من الصفر، لكن من منبر لم يعد يصدّقه أحد. وبين التصعيد الإعلامي، ورفع سقف المطالب، يجد نفسه معزولًا حتى عن القواعد التي يدّعي تمثيلها. فهل حان وقت الاعتراف بأن السياسة لا تصلح لكل

أحد؟

 

نص المقال

 

بعد أن فشل الجكومى فى إخراج مسرحيته فطيرة الإعداد والإخراج المتمثلة فى تهديده بتدريب ٥٠ ألف من أبناء شمال السودان بدولة أريتريا من أجل حماية الشمالية فى الوقت الذى يلعب فيه الجكومى على ملعب التهديد وعينه على المشاركة فى حكومة كامل إدريس .

وبالأمس جاء فى الأخبار ان الجكومى يطالب بنسبة  25% من السلطة المركزية لأبناء الشمال متجاوزا مسألة إتفاقية جوبا الموقع عليها ومن خلال هذا يتضح أن الجكومى همه الأول والأخير المشاركة فى السلطة بالتى هى أخشن من خلال تهديده الإسبوع الماضى أو بالتى هى احسن من خلال مطالبته بنسبة ٢٥% من السلطة.

 

إذا أراد الجكومى أن يطالب بالمشاركة فى السلطة يجب أن تكون مرجعيته إتفاقية جوبا التى يمثل فيها هو مسار الشمال والتى تنص بنودها على مشاركة مسار الشمال ومسار الوسط بنسبة  10% من حكم ولايات الشمال والوسط .

وإذا اخذنا فى الإعتبار أن كل ولاية بها خمسة وزارات فنصيب مشاركة الشمال سيكون نصف وزارة فقط فى نهر النيل والشمال ونصف وزارة هنا يمكن أن تكون مستشار لشؤون المعيشة ما بعد الزواج أو سكرتير (ممنجه) بإتفاقية جوبا.

 

ومن هنا تنبع جدلية الغباء السياسى التى صاحبت عملية الإستعجال فى توقيع إتفاقية جوبا وهذا الإستعجال مصحوب بشفقة تفوق شفقة (عشوشة) بسنوات ضوئية فلا يعقل أن يتم هذا التوقيع بهذه السذاجة من دون أن يكون للرجل مستشارين يرجع إليهم قبل التوقيع .

وهذا هو نتاج القرارات الفردية الخاطئة التى تقع ضمن دائرة الاخطاء المتعدية والتى يتجاوز أثرها الشخص المعنى الى غيره وجعلت من الجكومى فى المشهد السياسى بالونة لا يتعدى حجمها ووزنها ومقدارها (حنة فى كرعين عجوز).

 

*عموما مطالبة الجكومى بنسبة ٢٥% من السلطة الإتحادية فيها نوع من (زيادة المحلبية) ومبالغة فى رفع سقف المطالب الفردية فى شكل جماعى بإسم إنسان الشمال وال 25% هذه يمكن إختصارها فى مقعد واحد يسع الجكومى ولو كان (ألفة) فى مدرسة الدفوفة بمخصصات دستورية.

لأن الجكومى رجل سفيانى يجب أن يجد نفسه قريبا من مركز إتخاذ القرار أما المطالبة بإسم إنسان الشمال فالجكومى لا يمثل إنسان الشمال إطلاقا بقدر ما أنه يمثل شخصه ويمثله التوم هجو فى مسار الوسط من الناحية الجغرافية.

 

نــــــــــــص شـــــــــوكة

 

*الجكومى يمكن أن يصلح للعب أى دور فى الحياة إلا السياسة فحظه منها كحظ القحاتة فى حكم السودان مجددا أو حتى العودة الى المشهد مجددا.

 

ربــــــــــــع شــــــــوكــة

 

الجكومى لا تبالغ فى رفع سقف طموحاتك إذا أردت أن تطاع فأمر بالمستطاع.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.