عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

مصرع قيادي بارز في الدعم السريع متهم بارتكاب مجازر الجنينة

مقتل القيادي في الدعم السريع "زايلي" المتهم بمجازر الجنينة

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

الخرطوم – البوابة الإخبارية – السبت 26 يوليو 2025

 

 

تورجنقي “زايلي” يفطس بعد سنوات من التهديد والتحريض

أفادت مصادر ميدانية موثوقة بمقتل القيادي في مليشيا الدعم السريع، المدعو محمد علي تورجنقي المعروف بلقب “زايلي”، وذلك في إحدى جبهات القتال غربي السودان.

ويُعد تورجنقي من أبرز الأسماء التي طُرحت في تقارير الانتهاكات ضد المدنيين بمدينة الجنينة، حيث وُجهت إليه اتهامات بارتكاب أعمال عنف جماعي وتصفية عرقية بحق سكان المدينة خلال العامين الماضيين.

 

واكتسب تورجنقي سمعة سيئة داخل الأوساط المحلية نتيجة تصريحاته المستفزة التي توعد فيها بزوال ما أسماه “دولة 56″، في إشارة إلى السودان التاريخي ما قبل الحرب،.

 

كما حرّض مرارًا على العنف ضد المدنيين، مشيدًا بأفعال عناصر المليشيا الذين شاركوا في مجازر واعتداءات على سكان غرب دارفور.

 

وأشارت تقارير إعلامية سابقة إلى أن تورجنقي كان يتولى التنسيق الميداني بين وحدات الدعم السريع في الجنينة، وشارك في التخطيط لحملات اقتحام الأحياء، وهو ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف ومقتل المئات من الأبرياء، وفقًا لما وثقته منظمات حقوقية دولية ومحلية.

 

ردود فعل ميدانية

 

لقيت أنباء مقتله ترحيبًا واسعًا في أوساط نازحين وناجين من المجازر، الذين رأوا في ذلك “قصاصًا إلهيًا ولو جزئيًا”، في ظل عجز القضاء عن ملاحقة المتورطين بسبب استمرار الحرب وانهيار مؤسسات الدولة العدلية في مناطق النزاع.

 

ويأتي مصرعه في وقت تتزايد فيه الضغوط على المليشيا بعد توثيق المزيد من الانتهاكات، بينما يتوسع نطاق الرفض الشعبي لوجودها في دارفور، لا سيما مع توالي الانشقاقات الداخلية والاستهدافات المتبادلة بين قياداتها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.